عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 496 / داخلي 491 من 554
»»
[صفحة 496]
يصلون " الآية؟.
92 ـ في كتاب معاني الاخبار أبي (رحمه الله) قال: حدثنا سعد بن عبدالله عن أحمد بن محمد عن أبيه عن محمد بن يحيى عن حماد بن عثمان عن أبي عبدالله (عليه السلام) انه قال لرجل: يافلان مالك ولاخيك؟ قال: جعلت فداك كان لي عليه شئ فاستقصيت عليه في حقي، فقال ابوعبدالله (عليه السلام): أخبرني عن قول الله عزوجل:
ويخافون سوء الحساب اتراهم يخافون أن يظلمهم أو يجور عليهم؟ لا ولكنهم خافوا الاستقصاء والمداقة.
93 ـ في روضة الواعظين للمفيد (رحمه الله) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يامعشر المسلمين اياكم والزنا فان فيه ست خصال: ثلث في الدنيا فانه يذهب البهاء ويورث الفقر وينقص العمر، واما التي في الآخرة فانه يوجب سخط الرب عزوجل وسوء الحساب والخلود في النار.
94 ـ في اصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن علي عن حماد بن عثمان قال: دخل رجل على أبي عبدالله (عليه السلام) فشكى اليه رجلا من أصحابه، فلم يلبث ان جاء المشكو، فقال له ابوعبدالله (عليه السلام): ما لفلان يشكوك؟ فقال له: يشكوني اني استقصيت منه حقي، قال: فجلس ابوعبدالله (عليه السلام) مغضبا ثم قال: كانك اذا استقصيت حقك لم تسئ؟ ارايتك ما حكى الله عزوجل فقال: " و يخافون سوء الحساب " ترى أنهم خافوا الله عزوجل أن يجور عليهم؟ لا والله ما خافوا الا الاستقصاء، فسماه الله عزوجل سوء الحساب، فمن استقصى فقد أساء.
95 ـ في تفسير العياشي عن أبي أسحق قال: سمعته يقول في " سوء الحساب " لا تقبل حسناتهم ويؤخذون بسيئاتهم.
96 ـ عن هشام بن سالم عن ابي عبدالله (عليه السلام) في قول الله: يخافون سوء الحساب " قال تحسب عليهم السيئات وتحسب لهم الحسنات وهو الاستقصاء.
97 ـ عن هشام بن سالم عن ابي عبدالله (عليه السلام) في قوله " يخافون سوء الحساب " قال الاستقصاء والمداقة، وقال: تحسب عليهم السيئات ولا تحسب لهم الحسنات.