عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 498 / داخلي 493 من 554
»»
[صفحة 498]
هارون واملاء موسى.
105 ـ في اصول الكافي علي بن محمد عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عن ابن ابي اسامة عن هشام ومحمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن ابي حمزة عن ابي اسحق قال: حدثني الثقة من اصحاب امير المؤمنين (عليه السلام) انهم سمعوا امير المؤمنين (عليه السلام) يقول في خطبة له: اللهم واني لاعلم ان العلم لا يازر كله ولا تنقطع مواده، وانك لا تخلى ارضك من حجة لك على خلقك ظاهر ليس بالمطاع او خائف مغمور (1) كي لا تبطل حجتك ولا يضل اوليائك بعد اذ هديتهم، بل أين هم وكم (هم)؟ اولئك الاقلون عددا، والاعظمون عند الله جل ذكره قدرا، المتبعون لقادة الدين، الائمة الهادين، الذين يتأدبون بآدابهم، وينهجون نهجهم، فعند ذلك يهجم بهم العلم على حقيقة الايمان فتستجيب ارواحهم لقادة العلم ويستلينون من حديثهم ما استوعر (2) على غيرهم، ويأنسون بما استوحش منه المكذبون واباه المسرفون، اولئك اتباع العلماء صحبوا اهل الدنيا بطاعة الله تبارك وتعالى ولاوليائه، ودانوا بالتقية على دينهم والخوف من عدوهم، فأرواحهم معلقة بالمحل الاعلى فعلماؤهم واتباعهم خير من صمت في دولة الباطل منتظرون لدولة الحق، وسيحق الله الحق بكلماته ويمحق الباطل، هاها طوبى لهم على صبرهم على دينهم في حال هدنتهم، وياشوقاه إلى رؤيتهم في حال ظهور دولتهم وسيجمعنا الله واياهم في جنات عدن ومن صلح من آبائهم وازواجهم وذرياتهم.
106 ـ عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن فضالة ابن ايوب عن ابي المغرا عن محمد بن سالم عن ابان بن تغلب قال: سمعت ابا عبدالله (عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من اراد ان يحيى حيوتي ويموت ميتتي ويدخل جنة عدن التي غرسها الله بيده فليتوال علي بن ابيطالب (عليه السلام)، وليتول وليه وليعاد عدوه، وليسلم للاوصياء من بعده فانهم عترتي من لحمي ودمي، اعطاهم الله