عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 500 / داخلي 495 من 554
»»
[صفحة 500]
ينتهي إلى اول باب فيقول للحاجب: ان على باب العرصة (1) الف ملك أرسلهم رب العالمين جاؤا يهنون ولي الله وقد سألوا أن أستأذن لهم عليه، فيقول له الحاجب:
انه ليعظم علي ان استأذن لاحد على ولي الله وهو مع زوجته، قال: وبين الحاجب وبين ولي الله جنتان، فيدخل الحاجب على القيم فيقول له: ان على باب العرصة ألف ملك أرسلهم رب العالمين يهنون ولي الله فأستأذن، فيقول القيم إلى الخدام فيقول لهم: ان رسل الجبار على باب العرصة وهم الف ملك أرسلهم يهنون ولي الله فأعلموه مكانهم، قال: فيعلمون الخدام مكانهم قال: فيؤذن لهم فيدخلون على ولي الله وهو في الغرفة ولها ألف بابا وعلى كل باب من أبوابها ملك موكل به فاذا اذن للملائكة بالدخول على ولي الله فتح كل ملك بابه الذي قد وكل به، فيدخل كل ملك من باب من أبواب الغرفة فيبلغونه رسالة الجبار وذلك قول الله:
والملائكة يدخلون عليهم من كل باب يعني من ابواب الغرفة سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار.
في روضة الكافي مثله سندا ومتنا.
112 ـ في الصحيفة السجادية في دعائه (عليه السلام) في الصلوة على حملة العرش قال (عليه السلام): بعد أن عد أصنافا من الملائكة والذين يقولون: " سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار ".
113 ـ في تفسير العياشي عن الحسن بن محبوب عن أبي ولاد عن أبي عبدالله (عليه السلام) حديث طويل وفيه ثم قال: ان طائفة من الملائكة عابوا ولد آدم في اللذات و الشهوات اعني لكم الحلال ليس الحرام، قال: فانف الله للمؤمنين (2) من ولد آدم من تعيير الملائكة لهم قال: فألقى الله في همة (3) اولئك الملائكة اللذات والشهوات كي لا يعيبون المؤمنين، قال: فلما احسوا ذلك عجوا إلى الله من ذلك
____________
(1) وفي نسخة: " الغرفة " بدل " العرصة " في المواضع الثلاثة.
(2) انف من الشئ: استنكف (3) وفي المصدر " في همم " على لفظ الجمع. (*)