عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 504 / داخلي 499 من 554
»»
[صفحة 504]
125 ـ في عيون الاخبار باسناده إلى الرضا (عليه السلام) انه قال: ولقد حدثني أبي عن أبيه عن جده عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه في " أ ب ت ث " قال: الالف آلاء الله إلى أن قال (عليه السلام): فالطاء طوبى للمؤمنين وحسن مآب.
126 ـ وباسناده إلى الرضا عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن علي (عليهم السلام) قال:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ياعلي أنت المظلوم بعدي، وأنت صاحب شجرة طوبى في الجنة أصلها في دارك وأغصانها في دار شيعتك ومحبيك، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
127 ـ في كتاب الخصال عن محمد بن سالم رفعه إلى امير المؤمنين (عليه السلام) قال:
قال عثمان بن عفان: يارسول الله ما تفسير ابجد؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): تعلموا تفسير ابجد إلى أن قال (عليه السلام): واما " حطى " فالحاء حطوط الخطايا عن المستغفرين في ليلة القدر وما نزل به جبرئيل مع الملائكة إلى مطلع الفجر، واما الطاء فطوبى لهم وحسن مآب وهي شجرة غرسها الله تبارك وتعالى بيده، ونفخ فيها من روحه، وان أغصانها لترى من وراء سور الجنة، تنبت بالحلى والحلل والثمار متدلية على أفواههم.
128 ـ عن ابي سعيد الخدري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من رزقه الله حب الائمة من اهل بيتي فقد اصاب خير الدنيا والآخرة، فلا يشكن احد انه في الجنة، فان في حب اهل بيتي عشرين خصلة، عشرة منها في الدنيا، وعشرة منها في الآخرة، فاما التي في الدنيا: فالزهد والحرص على العلم، إلى أن قال (عليه السلام) بعد تعدادها: فطوبى لمحبي أهل بيتي.
129 ـ في احتجاج علي (عليه السلام) يوم الشورى على الناس قال: نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): ياعلي ان الله خصك بأمر واعطاكه، ليس من الاعمال شئ أحب اليه ولا أفضل منه عنده الزهد في الدنيا، فليس تنال منها شيئا ولا تناله منك وهو زينة الابرار عند الله عزوجل يوم القيمة، فطوبى لمن أحبك وصدق عليك، وويل لمن أبغضك وكذب عليك غيري؟ قالوا: اللهم لا.