عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 510 / داخلي 505 من 554
صفحة
[صفحة 510]
ذريته ثم قلت له: ادع الله لي جعلت فداك ان يجعلني معك في الدنيا والاخرة فدعا لي بذلك، قال: فقبلت باطن يده.
151 ـ وفي رواية شعيب عنه انه قال: نحن ذرية رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما ادري (1) على ما يعادوننا الا لقرابتنا من رسول الله (صلى الله عليه وآله).
152 ـ في محاسن البرقي عن ابي عبدالله (عليه السلام) انه قال في آخر كلام له: " ولقد ارسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم ازواجا وذرية " فجعل لرسول الله (صلى الله عليه وآله) من الازواج والذرية مثل ما جعل للرسل من قبله فنحن عقب رسول الله (صلى الله عليه وآله) وذريته أجرى الله لآخرنا مثل ما أجرى لاولنا.
153 ـ في اصول الكافي علي بن محمد ومحمد بن الحسن عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد بن عيسى جميعا عن الحسن بن محبوب عن أبي حمزة الثمالي قال:
سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: ياثابت ان الله تبارك وتعالى قد كان وقت هذا الامر في السبعين فلما ان قتل الحسين (عليه السلام) اشتد غضب الله على أهل الارض فأخره إلى أربعين ومأة فحدثناكم فاذعتم الحديث فكشفتم قناع الستر ولم يجعل الله له بعد ذلك وقتا عندنا ويمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب قال أبوحمزة: فحدثت بذلك ابا عبدالله (عليه السلام) فقال: قد كان ذلك.
154 ـ علي بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحفص بن البختري وغيرهما عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال في هذه الآية: " يمحو الله ما يشاء ويثبت " قال: فقال: وهل يمحى الا ما كان ثابتا؟ وهل يثبت الا ما لم يكن؟.
155 ـ في روضة الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن خلف بن حماد عن عبدالله بن سنان قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): ان الله عزوجل عرض عن آدم ذريته عرض العين في صور الذر، نبيا فنبيا وملكا فملكا ومؤمنا فمؤمنا، وكافرا فكافرا فلما انتهى إلى داود (عليه السلام) قال: من هذا الذي مكنته وكرمته وقصرت عمره؟ قال: فأوحى الله عزوجل اليه: هذا ابنك داود عمره اربعون سنة، فاني قد كتبت الآجال