عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 513 / داخلي 508 من 554
»»
[صفحة 513]
بحديث وحدثناك غدا بخلافه فان الله يمحو ما يشاء ويثبت.
164 ـ عن ابراهيم بن أبي يحيى (1) عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: ما من مولود يولد الا وابليس من الابالسة بحضرته فان علم الله انه من شيعتنا حجبه من ذلك الشيطان، وان لم يكن من شيعتنا أثبت الشيطان باصبعه السبابة في دبره وكان مأنوثا وذلك الذكر يخرج للوجه، وان كانت امرأة اثبت في فرجها فكانت فاجرة، فعند ذلك يبكي الصبي بكاءا شديدا اذا هو خرج من بطن امه والله بعد ذلك يمحو ما يشاء و يثبت وعنده ام الكتاب.
165 ـ عن ابي الجارود عن ابيجعفر (عليه السلام) قال: ان الله اذا اراد فناء قوم أمر الفلك فأسرع الدور بهم، فكان ما يريد من النقصان، واذا اراد بقاء قوم امر الفلك فابطأ الدور بهم فكان ما يريد من الزيادة فلا تنكروا، فان الله يمحو ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب.
166 ـ عن ابن سنان عن ابي عبدالله (عليه السلام) يقول: ان الله يقدم ما يشاء ويؤخر ما يشاء ويمحو ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب، وقال: لكل امر يريده الله فهو في علمه قبل أن يصنعه، وليس شئ يبدو له الا وقد كان في علمه ان الله لا يبدو له من جهل.
167 ـ في قرب الاسناد للحميري احمد بن محمد عن أحمد بن محمد بن ابي نصر عن ابي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: قال ابوعبدالله، وابوجعفر وعلي بن الحسين، والحسين بن علي والحسن بن علي بن ابي طالب (عليهم السلام): والله لولا آية في كتاب الله لحدثناكم بما يكون إلى ان تقوم الساعة: " يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب ".
168 ـ في الخرايج والجرايح روى عن ابي حمزة الثمالي عن ابي اسحق السبيعي عن عمرو بن الحمق قال: دخلت على علي (عليه السلام) حين ضرب الضربة بالكوفة، فقلت: ليس عليك بأس انما هو خدش، قال: لعمري اني لمفارقكم، ثم قال: إلى السبعين بلاء، قالها ثلثا، قلت: فهل بعد البلاء رخاء؟ فلم يجبني واغمى عليه فبكت
____________
(1) وفي البرهان " ابن ميثم بن أبي يحيى " ولم اظفر على ترجمة الرجل (على اختلاف النسخ) في كتب الرجال. (*)