تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 516 / داخلي 511 من 554

[صفحة 516]

175 ـ في اصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحجال عن أبي اسحق ثعلبة عن زرارة بن أعين عن أحدهما (عليهما السلام) قال: ما عبدالله بشئ مثل البداء.

176 ـ وفي رواية ابن ابي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ما عظم الله بمثل البداء: (1)

177 ـ علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن محمد بن مسلم عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ما بعث الله نبيا حتى يأخذ عليه ثلاث خصال: الاقرار له بالعبودية وخلع الانداد، وان الله يقدم ما يشاء ويؤخر ما يشاء.

178 ـ الحسين بن محمد عن معلى بن محمد قال: سئل العالم (عليه السلام): كيف علم الله؟ قال: علم وشاء وأراد وقدر وقضى وأمضى فامضى ما قضى وقضى ما قدر و قدر ما أراد، فبعلمه كانت المشية، وبمشيته كانت الارادة، وبارادته كان التقدير، وبتقديره كان القضاء وبقضائه كان الامضاء، والعلم متقدم المشية والمشية ثانية والارادة ثالثة، والتقدير واقع على القضاء بالامضاء، فلله تبارك وتعالى البداء فيما علم متى شاء وفيما أراد لتقدير الاشياء، فاذا وقع القضاء بالامضاء فلا بداء فالعلم في المعلوم قبل كونه، والمشية في المنشأ قبل عينه، والارادة في المراد قبل قيامه، والتقدير لهذه المعلومات قبل تفصيلها وتوصيلها عيانا ووقتا، والقضاء بالامضاء هو المبرم من المعقولات ذوات الاجسام المدركات بالحواس من ذي لون وريح ووزن وكيل وما دب ودرج من انس وجن وطير وسباع وغير ذلك مما يدرك بالحواس فلله تبارك وتعالى فيه البداء مما لا عين له، فاذا وقع العين المفهوم المدرك فلا بداء والله يفعل ما يشاء.

179 ـ محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن الحسن بن محبوب عن عبدالله بن سنان عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ما بدا لله في شئ الا كان في

____________

(1) في هذا الحديث بيان للعلامة الاستاذ الطباطبائي دام ظله ذكره في ذيله في اصول الكافي ج 1: 146 من الطبعة الحديثة فراجع. (*)

التالي الأصلية 516داخلي 511/554 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...