تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 52

[صفحة 52]

علينا فقاتلناهم على بغيهم، فقال: ويلك أما تقرء القرآن؟ قال: بلى، قال: فقد قال الله " والى مدين أخاهم شعيبا " " والى ثمود أخاهم صالحا " فكانوا اخوانهم في دينهم او في عشيرتهم؟ قال له الرجل: لا بل عشيرتهم؟ قال فهؤلاء اخوانهم في عشيرتهم وليسوا اخوانهم في دينهم، قال: فرجت عني فرج الله عنك.


199 ـ في الخرايج والجرايح عن الحسين بن علي (عليهما السلام) حديث طويل في الرجعة وفيه: ولتنزلن البركة من السماء والارض حتى ان الشجرة لتصيف بما يريد الله فيها من الثمرة وليؤكل ثمرة الشتاء في الصيف وثمرة الصيف في الشتاء و ذلك قوله تعالى " ولو ان اهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء و الارض ولكن كذبوا ".

200 ـ في تفسير علي بن ابراهيم قوله: افامنوا مكر الله قال: المكر من الله العذاب.

201 ـ نهج البلاغة وقال (عليه السلام)، لا تأمنن على خير هذه الامة عذاب الله لقول الله سبحانه: فلا يامن مكر الله الا القوم الخاسرون.

202 ـ وفيه وقال (عليه السلام): الفقيه كل الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله، ولم يؤيسهم من روح الله، ولم يؤمنهم من مكر الله.

203 ـ في تفسير العياشي عن صفوان الجمال قال صليت خلف أبيعبد الله (عليه السلام) ثم قال اللهم لا تؤمني مكرك ثم جهر فقال " فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون ".

204 ـ في اصول الكافي محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد ابن اسماعيل بن بزيع عن صالح بن عقبة عن عبدالرحمن بن محمد الجعفري عن أبي جعفر (عليه السلام) وعن عقبة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: ان الله خلق الخلق فخلق ما أحب مما احب، وكان ما أحب أن خلقه من طينة الجنة، وخلق ما أبغض مما أبغض، وكان ما أبغض ان خلقه من طينة النار. ثم بعثهم في الضلال فقلت: وأى شئ الضلال؟ قال: ألم تر إلى ظلك في الشمس وليس بشئ، ثم بعث الله فيهم النبيين تدعوهم إلى الاقرار بالله وهو قوله: " ولئن سئلتهم من خلقهم ليقولن الله " ثم دعاهم إلى الاقرار

التالي صفحة 52 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...