عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 535 / داخلي 530 من 554
»»
[صفحة 535]
بما اشركتمون من قبل والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
52 ـ في كتاب التوحيد عن امير المؤمنين (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام) وقد ذكر قوله تعالى: " يكفر بعضهم ببعض ويلعن بعضهم بعضا: " والكفر في هذه الآية البراءة يقول: فيبرء بعضهم من بعض ونظيرها في سورة ابراهيم قول الشيطان " اني كفرت بما اشركتمون من قبل " وقول ابراهيم خليل الرحمن: " كفرنا بكم يعني تبرأنا منكم.
53 ـ في اصول الكافي عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد عن علي بن سيف عن ابيه عن عمرو بن حريث قال: سألت ابا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء قال: فقال: رسول الله (صلى الله عليه وآله) اصلها وامير المؤمنين (عليه السلام) فرعها، والائمة من ذريتهما اغصانها، وعلم الائمة ثمرها، وشيعتهم المؤمنون ورقها، هل فيها فضل؟ قال: قلت: لا والله، قال: والله ان المؤمن ليولد فتورق ورقة فيها، وان المؤمن ليموت فتسقط ورقة منها.
54 ـ في كتاب الخصال عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): خلق الناس من شجرة شتى، وخلقت انا وابن ابي طالب من شجرة واحدة اصلي علي وفرعي جعفر.
55 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى عبدالرحمن بن حماد عن عمر بن صالح السابري قال: سألت ابا عبدالله (عليه السلام) عن هذه الآية: " اصلها ثابت وفرعها في السماء " قال: اصلها رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وفرعها امير المؤمنين، والحسن والحسين ثمرها وتسعة من ولد الحسين (عليه السلام) اغصانها، والشيعة ورقها، والله ان الرجل منهم ليموت فتسقط ورقة من تلك الشجرة، قلت، قوله: تؤتى اكلها كل حين باذن ربها قال: ما يخرج من علم الامام اليكم في كل سنة من كل فج عميق.
56 ـ في الخرايج والجرايح وروى عن الحلبي عن الصادق (عليه السلام) عن ابيه و ذكر حديثا طويلا وفي آخره يقول الباقر (عليه السلام): واخبركم عما اردتم ان تسئلوا عنه في قوله تعالى: " شجرة اصلها ثابت وفرعها في السماء " نحن نعطي شيعتنا ما نشاء من العلم.