عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 543 / داخلي 538 من 554
»»
[صفحة 543]
الذين بدلوا نعمة الله كفرا " الآية قال: عنى قريشا قاطبة الذين عادوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) ونصبوا له الحرب وجحدوا وصيه.
81 ـ في روضة الكافي الحسين بن محمد الاشعري عن معلى بن محمد عن الوشاء عن ابان بن عثمان عن الحارث النضري، قال: سألت ابا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: " الذين بدلوا نعمة الله كفرا " قال: ما يقولون في ذلك؟ قلت: يقولون هم الافجران من قريش بنو امية وبنو المغيرة، قال: ثم قال: هي والله قريش قاطبة، ان الله تبارك وتعالى خاطب نبيه (صلى الله عليه وآله) فقال: اني فضلت قريشا على العرب واتممت عليكم نعمتي، وبعثت اليهم رسولا (رسولي خ) فبدلوا نعمتي كفرا واحلوا قومهم دار البوار (1).
82 ـ في تفسير علي بن ابراهيم حدثني ابي عن محمد بن ابي عمير عن عثمان ابن عيسى عن ابيعبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عزوجل: " ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا "، قال: نزلت في الافجرين من قريش بني امية وبني المغيرة، فاما بنو المغيرة فقطع الله دابرهم يوم بدر، واما بنو امية فمتعوا إلى حين، ثم قال:
ونحن والله نعمة الله التي انعم بها على عباده وبنا يفوز من فاز.
83 ـ حدثني ابي عن اسحق بن الهيثم عن سعد بن طريف عن الاصبغ بن نباتة عن علي (عليه السلام) انه قال: ان الشجر لم يزل حصيدا كله حتى دعى للرحمن ولد عز الرحمن و جل ان يكون له ولد (2) فكادت السموات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال هدا، فعند ذلك اقشعر الشجر وصار له شوك، حذار ان ينزل به العذاب، فما بال
____________
(1) " في اسناد الصحيفة السجادية عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال وقد ذكر بني امية:
أخبر الله نبيه بما يلقى أهل بيت محمد وأهل مودتهم وشيعتهم منهم في أيامهم وملكهم، قال: و أنزل الله تعالى فيهم: " الم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها وبئس القرار " ونعمة الله: محمد واهل بيته، حبهم ايمان يدخل الجنة، وبغضهم نفاق يدخل النار.
منه عفى عنه " (عن هامش بعض النسخ).
(2) وفي نسخة: " جل الرحمن أن يكون له ولد " ثلاث مرات. (*)