عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 548 / داخلي 543 من 554
»»
[صفحة 548]
محمد (صلى الله عليه وآله)؟ قال: اي والله من انفسهم، قلت: من انفسهم جعلت فداك؟ قال: اي والله من انفسهم، ياعمر أما تقرأ كتاب الله عزوجل: " ان اولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين " اوما تقرأ قول الله عز اسمه: " فمن تبعني فانه مني ومن عصاني فانك غفور رحيم ".
102 ـ في تفسير العياشي عن ابي عبيدة عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: من احبنا فهو منا أهل البيت، قلت: جعلت فداك منكم؟ قال: منا والله، اما سمعت قول ابراهيم (عليه السلام) " من تبعني فانه مني ".
103 ـ عن محمد الحلبي عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال: من اتقى الله منكم واصلح فهو منا أهل البيت، قال: منكم اهل البيت؟ قال: منا اهل البيت، قال فيها ابراهيم " فمن تبعني فانه مني " قال عمر بن يزيد: قلت له: من آل محمد؟ قال: اي والله من آل محمد (اي والله من آل محمد) من أنفسهم، أما تسمع الله يقول: " ان اولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه " وقول ابراهيم: " فمن تبعني فانه مني ".
104 ـ عن ابي عمرو الزبيري عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من تولى آل محمد وقدمهم على جميع الناس بما قدمهم من قرابة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فهو من آل محمد بمنزلة آل محمد لا انه من القوم بأعيانهم، وانما هو منهم بتوليه اليهم واتباعه اياهم، وكذلك حكم الله في كتابه " ومن يتوله منكم فانه منهم " وقول ابراهيم: " فمن تبعني فانه مني ومن عصاني فانك غفور رحيم ".
105 ـ في تفسير علي بن ابراهيم حدثني أبي عن النضر بن سويد عن هشام عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ان ابراهيم (عليه السلام) كان نازلا في بادية الشام، فلما ولد له من هاجر اسمعيل اغتمت سارة من ذلك غما شديدا، لانه لم يكن له منها ولد، وكانت تؤذي ابراهيم في هاجر وتغمه، فشكا ابراهيم (عليه السلام) ذلك إلى الله عزوجل، فأوحى الله اليه:
انما مثل المرأة مثل الضلع العوجاء ان تركتها استمتعت بها، وان أقمتها كسرتها، ثم أمره أن يخرج اسمعيل وامه عنها فقال: يارب إلى أي مكان؟ قال: إلى حرمي وامني