عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 552 / داخلي 547 من 554
صفحة
[صفحة 552]
119 ـ في تفسير العياشي عن السرى قال: سمعنا ابا عبدالله (عليه السلام) يقول ربنا انك تعلم ما نخفى وما نعلن وما يخفى على الله من شئ شأن اسمعيل، وما اخفى أهل البيت.
120 ـ في اصول الكافي علي بن ابراهيم عن ابيه عن ابن ابي عمير عن أبي عبدالله الفراء عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ان الله تبارك وتعالى يعلم ما يريد العبد اذا دعاه، و لكنه يحب أن تبث اليه الحوائج فاذا دعوت فسم حاجتك.
121 ـ وفي حديث آخر قال: قال ان الله عزوجل يعلم حاجتك وما تريد ولكن يحب ان تبث اليه الحوائج.
122 ـ في تفسير علي بن ابراهيم قوله: ربنا اغفر لي ولوالدي قال: انما نزلت:
" لولدي " اسمعيل واسحق.
123 ـ في مجمع البيان وقرأ الحسين بن علي وأبوجعفر محمد بن علي " ولولدي ".
124 ـ في تفسير العياشي عن حريز عن عبدالله عمن ذكره عن أحدهما انه قرأ " رب اغفر لي ولولدي " يعني اسمعيل واسحق.
125 ـ وفي رواية اخرى عمن ذكره عن أحدهما (عليهما السلام): انه قرا " ربنا اغفر لي ولوالدي " قال: آدم وحوا.
126 ـ عن جابر قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله: " ربنا اغفر لي ولوالدي " قال هذه كلمة صحفها الكتاب، انما كان استغفاره لابيه عن موعدة وعدها اياه وانما كان " ربنا اغفر لي ولولدي " يعني اسمعيل واسحق، والحسن والحسين والله ابنا رسول الله (صلى الله عليه وآله)
127 ـ في تفسير علي بن ابراهيم قوله: ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار قال: تبقى اعينهم مفتوحة من هول جهنم، لا يقدرون ان يطرفوها (1) قوله: وافئدتهم هواء قال: قلوبهم تنصدع من الخفقان.