عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 554 / داخلي 549 من 554
»»
[صفحة 554]
الرجل اخرج من التابوت راسه فنظر فاذا هي على حالها، ونظر إلى الارض فاذا هو لا يرى شيئا (1) فلما يرى سفل العمود وطلب النسور اللحم وسمعت الجبال هدة النسور فخافت من امر السماء، وهو قول الله: وان كان مكرهم لتزول منه الجبال "
132 ـ في تفسير علي بن ابراهيم ثم قال: " وان كان مكرهم لتزول منه الجبال " قال: مكر بني فلان.
133 ـ في مجمع البيان في الشواذ عن علي (عليه السلام) " وان كاد مكرهم لتزول منه الجبال "
134 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسي " ره " وعن ثوبان قال: ان يهوديا جاء إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يامحمد اسئلك فتخبرني، فركضه ثوبان برجله (2) وقال قل: يارسول الله، فقال: لا ادعوه الا بما سماه اهله، فقال: ارايت قوله عزوجل:
يوم تبدل الارض غير الارض والسموات اين الناس يومئذ؟ قال: في الظلمة دون المحشر والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة. (3)
135 ـ في كتاب الخصال عن محمد بن مسلم قال: سمعت ابا جعفر (عليه السلام) يقول: لقد خلق الله تعالى في الارض منذ خلقها سبعة عالمين، إلى ان قال: لعلكم ترون انه اذا كان يوم القيمة وصير الله ابدان اهل الجنة مع ارواحهم في الجنة و صير ابدان اهل النار مع ارواحهم في النار ان الله تبارك وتعالى لا يعبد في بلاده و لا يخلق خلقا يعبدونه ويوحدونه ويعظمونه؟ بلى والله ليخلقن خلقا من غير فحولة ولا اناث يعبدونه ويوحدونه ويعظمونه، ويخلق لهم ارضا تحملهم، وسماء
____________
(1) كذا في النسخ لكن في المصدر وكذا البحار زياده في الموضع غير مخلة بالمعنى من شاء فليراجع المصدر ج 2: 236 أو البحار ج 5: 123.
(2) اي ضربه بها.
(3) " في الكافي احمد بن عبدالله عن جده عن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن عبدالرحمن بن زيد عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ارض القيامة نار ما خلا ظل المؤمن فان صدقته تظله، منه عفى عنه " (عن هامش بعض النسخ). (*)