عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 558 / داخلي 553 من 554
»»
[صفحة 558]
في الاصفاد قال: مقيدين بعضهم إلى بعض سرابيلهم من قطران قال: السرابيل القمص، وفي رواية ابي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: " سرابيلهم من قطران " هو الصفر الحار الذائب يقول الله: انتهى حره، وتغشى وجوههم النار سربلوا ذلك الصفر فتغشى وجوههم النار.
148 ـ حدثني أبي عن محمد بن ابي عمير عن أبي بصير عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال جبرئيل (عليه السلام): لو ان سربالا من سرابيل اهل النار علق بين السماء والارض لمات اهل الارض من ريحه ووهجه (1) والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
149 ـ في نهج البلاغة قال (عليه السلام): والبسهم سرابيل القطران ومقطعات النيران في عذاب قد اشتد حره وباب قد أطبق على أهله.
150 ـ في كتاب الخصال عن جعفر بن محمد عن آبائه عن علي (عليه السلام) قال:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ان النايحة اذا لم تتب قبل موتها، تقوم يوم القيمة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب.