عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 5 / داخلي 4 من 554
»»
[صفحة 5]
قال: لم نغب عن أفعالهم.
11 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسي عن أبي عبدالله (عليه السلام) حديث طويل وفيه: قال السائل: أو ليس توزن الاعمال؟ قال (عليه السلام): لا لان الاعمال ليست باجسام وانما هي صفة ما عملوا، وانما يحتاج إلى وزن الشئ من جهل عدد الاشياء ولا يعرف ثقلها وخفتها، وان الله لا يخفي عليه شئ، قال: فما معنى الميزان؟ قال:
العدل، قال: فما معناه في كتابه: فمن ثقلت موازينه؟ قال: فمن رجح عمله.
12 ـ في مجمع البيان والوزن يومئذ الحق ذكر فيه أقوال إلى قوله: وثانيها ان الله ينصب ميزانا له لسان وكفتان يوم القيامة فتوزن به أعمال العباد الحسنات والسيئات إلى قوله: واما حسن القول الثاني فلمراعاة الخبر الوارد فيه والجري على ظاهره، و يجوز أن يكون كل ميزان صنفا من أصناف اعماله ويؤيد هذا ما جاء في الخبر: ان الصلوة ميزان فمن وفى استوفى.
13 ـ في مصباح الشريعة قال الصادق (عليه السلام) في كلام طويل: فاذا أردت أن تعلم أصادق انت أم كاذب فانظر في قصد معناك وغور دعواك وعيرهما (1) بقسطاس من الله عزوجل كانك في القيامة قال الله تعالى: " والوزن يومئذ الحق " فاذا اعتدل معناك بدعواك ثبت لك الصدق.
14 ـ في كتاب الخصال عن محمد بن موسى قال: سمعت ابا عبدالله (عليه السلام) يقول: ان الخير ثقل على أهل الدنيا على قدر ثقله في موازينهم يوم القيامة، وان الشر خف على اهل الدنيا على قدر خفته في موازينهم يوم القيامة.
15 ـ عن أبي مسلم راعي رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: سمعت رسول الله يقول: خمس ما اثقلهن في الميزان: سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر والولد الصالح يتوفى لمسلم فيصبر ويحتسب.
16 ـ في تفسير علي بن ابراهيم قوله: " والوزن يومئذ الحق " قال: المجازاة بالاعمال ان خيرا فخير وان شرا فشر، وهو قوله: فمن ثقلت موازينه فأولئك هم