عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 60 / داخلي 59 من 554
»»
[صفحة 60]
ايام لا يأكلون الا الدم ولا يشربون الا الدم، قال زيد بن أسلم: الدم الذي سلط عليهم كان كالرعاف فأتوا موسى (عليه السلام) فقالوا. ادع لنا ربك يكشف عنا هذا الدم فنؤمن لك ونرسل معك بني اسرائيل: فلما دفع الله عنهم الدم لم يؤمنوا ولم يخلوا عن بني اسرائيل.
226 ـ في تفسير العياشي عن محمد بن قيس عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت:
ما الطوفان؟ قال: هو طوفان الماء والطاعون.
227 ـ عن محمد بن علي عن أبي عبدالله انبأني عن سليمان عن الرضا (عليه السلام) في قوله:
لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك قال: الرجز هو الثلج ثم قال: خراسان بلاد رجز.
228 ـ في مجمع البيان روى عن أبي عبدالله (عليه السلام) انه أصابهم ثلج احمر ولم يروه قبل ذلك، فماتوا فيه وجزعوا وأصابهم ما لم يعهدوه قبله.
229 ـ في تفسير علي بن ابراهيم فارسل الله عزوجل عليهم الرجز وهو الثلج، ولم يروه قبل ذلك فماتوا بما عهد عندك فيه وجزعوا جزعا شديدا وأصابهم ما لم يعهدوه قبله، فقالوا:
ياموسى ادع لنا ربك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ولنرسلن معك بني اسرائيل فدعى ربه فكشف عنهم الثلج فخلوا عن بني اسرائيل، فلما خلوا عنهم اجتمعوا إلى موسى (عليه السلام) وخرج موسى من مصر واجتمع اليه من كان هرب من فرعون وبلغ فرعون ذلك، وقال له هامان: قد نهيتك ان تخلي عن بني اسرائيل فقد استجمعوا اليه، فجزع فرعون وبعث في المدائن حاشرين وخرج في طلب موسى (عليه السلام).
230 ـ في اصول الكافي عن علي بن ابراهيم عن أبيه وعلي بن محمد القاساني جميعا عن القاسم بن محمد الاصبهاني عن سليمان بن داود المنقري عن حفص بن غياث قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): ياحفص ان من صبر صبر قليلا وان من جزع جزع قليلا إلى قوله (عليه السلام): ثم بشر في عترته بالائمة ووصفوا بالصبر فقال جل ثنائه:
" وجعلنا منهم ائمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون " فعند ذلك قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الصبر من الايمان كالرأس من الجسد، فشكر الله عزوجل ذلك له، فأنزل الله عزوجل: وتمت كلمة ربك الحسنى على بني اسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع