تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 66 / داخلي 65 من 554

[صفحة 66]

248 ـ في كتاب التوحيد خطبة للرضا (عليه السلام) وفيها: متجلى لا باستهلال رؤية. وفيه عن علي (عليه السلام) مثله.

249 ـ وفيه خطبة لنبي (صلى الله عليه وآله) وفيها: فتجلى لخلقه من غير أن يكون يرى و هو بالمنظر الاعلى.

250 ـ وفيه حديث طويل عن أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول فيه وقد سأله رجل عما اشتبه عليه من الايات: وسأل موسى (عليه السلام) وجرى على لسانه من حمد الله عزوجل: " رب أرني انظر اليك " فكانت مسئلته تلك أمرا عظيما، وسأل امرا جسيما، فعوقب فقال الله تبارك وتعالى: " لن تراني " في الدنيا حتى تموت فتراني في الاخرة، ولكن ان اردت أن تراني في الدنيا فانظر إلى الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني، فأبدى الله سبحانه بعض آياته وتجلى ربنا للجبل فتقطع الجبل فصار رميما وخر موسى صعقا ثم احياه الله وبعثه (1) فقال (عليه السلام) " سبحانك تبت اليك وانا اول المؤمنين " يعني أول من آمن بك (2) منهم انه لن يراك.

251 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى اسحق بن غالب عن أبي عبدالله (عليه السلام) كلام طويل يقول فيه (عليه السلام): فتجلى لخلقه من غير ان يكون يرى و هو يرى.

252 ـ وباسناده إلى عمر بن علي عن أبيه عن علي بن ابي طالب (عليه السلام) انه سئل مما خلق الله عزوجل الذر الذي يدخل في كوة البيت (3)؟ فقال: ان موسى (عليه السلام) لما قال: " رب ارني انظر اليك " قال لله عزوجل: ان استقر الجبل لنوري فانك ستقوى على ان تنظر الي، وان لم يستقر فلا تطيق ابصاري لضعفك، فلما تجلى الله تبارك وتعالى للجبل تقطع ثلث قطع، فقطعة ارتفعت في السماء وقطعة غاصت

____________

(1) وفي المصدر بعد قوله: صعقا. يعني ميتا فكان عقوبته الموت ثم احياه الله وبعثه وتاب عليه فقال سبحانك.. اه.

(2) وفي المصدر: " اول مؤمن آمن بك.. اه ".

(3) الكوة: الخرق الصغير في الحائط. (*)

التالي الأصلية 66داخلي 65/554 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...