عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 70 / داخلي 69 من 554
»»
[صفحة 70]
260 ـ عن محمد بن سابق بن طلحة الانصاري قال: كان مما قال هارون لابي الحسن موسى (عليه السلام) حين دخل عليه: ما هذه الدار؟ قال: هذه دار الفاسقين، قال وقرأ ساصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الارض بغير الحق وان يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا وان يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا فقال له هارون: فدار من هي؟ قال: هي لشيعتنا قرة ولغيرهم فتنه، قال: فما بال صاحب الدار لا يأخذها؟ قال: اخذت منهم عامرة ولا يأخذها الا معمورة.
261 ـ في تفسير علي بن ابراهيم " وان يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا " قال اذا رأوا الايمان والصدق والوفاء والعمل الصالح لا يتخذوه سبيلا وان يروا الشرك والزنا والمعاصي يأخذوا بها ويعملوا بها.
262 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى جميل بن أنس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اكرموا البقر فانها سيد البهائم، ما رفعت طرفها إلى السماء حياءا من الله عزوجل منذ عبد العجل.
263 ـ في تفسير العياشي عن محمد بن أبي حمزة عمن ذكره عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله تعالى: واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار فقال موسى (عليه السلام): يارب ومن أخار الصنم؟ فقال الله: ياموسى انا أخرته فقال موسى:
ان هي الا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء.
264 ـ عن ابن مسكان عن الوصاف عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: ان فيما ناجى الله موسى (عليه السلام) ان قال: يارب هذا السامري صنع العجل فالخوار من صنعه؟ قال: فأوحى الله اليه ياموسى ان تلك فتنتي فلا تفحص عنها.
265 ـ في مجمع البيان وروى عن علي (عليه السلام) " ويذرك والاهنك " وروى انه كان يأمرهم ايضا بعبادة البقر، ولذلك اخرج السامري لهم عجلا جسدا له خوار، وقال: