عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 79 / داخلي 78 من 554
»»
[صفحة 79]
توجه ابوسفيان إلى احد كتب العباس إلى النبى (صلى الله عليه وآله) فجائه الكتاب وهو في بعض حيطان المدينة فقرئه ولم يخبر آصحابه. وأمرهم أن يدخلوا المدينة فلما دخلوا المدينة أخبرهم.
292 ـ وحدثنا محمد بن الحسن الصفار " رضى الله عنه " قال حدثنا سعد بن عبدالله قال: حدثنا احمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد ومحمد بن خالد البرقى عن محمد بن أبى عمير عن هشام بن سالم عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: كان النبى (صلى الله عليه وآله) يقرء الكتاب ولا يكتب.
293 ـ ابى " رضى الله عنه " قال: حدثنا سعد بن عبدالله قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى عن أحمد بن محمد بن أبى نصر عن ابان بن عثمان عن الحسن بن زياد الصيقل قال سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: كان مما من الله عزوجل به على نبيه (صلى الله عليه وآله) انه كان اميا لا يكتب ويقرء الكتاب.
294 ـ في امالي الصدوق " رحمة الله عليه " باسناده إلى امير المؤمنين (عليه السلام) حديث طويل وفيه يقول: قال يهودي لرسول الله (صلى الله عليه وآله): اني قرأت نعتك في التورية محمد بن عبدالله مولده بمكة ومهاجره بطيبة وليس بفظ ولا غليظ و لا صخاب ولا مترنن بالفحش ولا قول الخنا (1) وانا اشهد ان لا اله الا الله وانك رسول الله وهذا مالي فاحكم فيه بما انزل الله
295 ـ في الخرايج والجرايح عن الرضا (عليه السلام) حديث طويل وفيه:
فقال الرضا (عليه السلام) انت ياجاثليق امن في ذمة الله وذمة رسوله لانه لا يبدءك منا شئ تكره مما تخافه وتحذره، فقال: اما اذا امنتني فان هذا النبي الذي اسمه محمد (صلى الله عليه وآله) و هذا الوصي الذي اسمه علي (عليه السلام) وهذه البنت التي اسمها فاطمة (عليها السلام) وهذا السبطان اللذان اسمهما الحسن والحسين (عليهما السلام) في التورية والانجيل والزبور.
296 ـ في كتاب التوحيد وعيون الاخبار في باب مجلس الرضا (عليه السلام)
____________
(1) الفظ: السئ الخلق الخشن الكلام، وصخب الرجل: صات شديدا فهو صخاب ورنن الرجل ـ بتشديد النون -: صاح، والخنى: الفحش في الكلام. (*)