عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 2 / داخلي 1 من 554
صفحة
تفسير نـور الثقلين
الجزء الثاني
تأليف
العلامة الخبير والمحدث النحرير
الشيخ عبد على بن جمعة العروسى الحويزى
المتوفى سنة 1112
[صفحة 2]
بسم الله الرحمن الرحيم
1 ـ في كتاب ثواب الأعمال باسناده إلى أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من قرأ سورة الاعراف في كل شهر كان يوم القيامة من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون قال:
فان قرأها في كل جمعة كان ممن لا يحاسب يوم القيامة، اما ان يكون فيها محكما فلا تدعوا قرائتها فانها تشهد يوم القيامة لمن قرأها.
2 ـ في مصباح الكفعمي عنه (صلى الله عليه وآله): من قرأها جعل الله بينه وبين ابليس سترا، وكان آدم (عليه السلام) شفيعا له يوم القيامة.
3 ـ في كتاب معاني الاخبار باسناده إلى سفيان بن سعيد الثوري عن الصادق (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): والمص معناه انا الله المقتدر الصادق.
4 ـ وباسناده إلى سليمان بن الخصيب قال: حدثني الثقة قال: حدثنا أبوجمعة رحمة بن صدقة قال: أتى رجل من بني امية ـ وكان زنديقا ـ جعفر بن محمد (عليهما السلام) فقال له: قول الله " المص " أي شئ أراد بهذا؟ وأي شئ فيه من الحلال والحرام؟ وأي شئ مما ينتفع به الناس؟ قال: فاغتاظ من ذلك جعفر بن محمد (عليهما السلام) فقال: امسك ويحك! الالف واحد، واللام ثلاثون، والميم أربعون، والصاد تسعون، كم معك؟ فقال الرجل: مأة وأحدى وستون، فقال له جعفر بن محمد (عليه السلام): فاذا انقضت سنة احدى وستين ومأة ينقضي ملك أصحابك، قال: فنظر فلما انقضت احدى وستون ومأة عاشورا دخل المسودة (1) الكوفة وذهب ملكهم.
5 ـ في تفسير العياشي خيثمة الجعفري عن أبي لبيد المخزومي قال: قال أبو ـ جعفر (عليه السلام): يابالبيد انه يملك من ولد العباس اثنا عشر، يقتل بعد الثامن منهم أربعة،
____________
(1) المسودة ـ بكسر الواو ـ اي لابسي سواد، والمراد اصحاب الدعوة العباسية لانهم كانوا يلبسون ثيابا سوداء. (*)