عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 1237 من 1370
صفحة
123 ـ حدثني ابي عن بعض اصحابه رفعه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لما دخلت الجنة رأيت في الجنة شجرة طوبى اصلها في دار علي (عليه السلام)، وما في الجنة قصر ولا منزل الا وفيها فتر منها (1) اعلاها اسفاط (2) حلل من سندس واستبرق يكون
____________
(1) الفتر بمعنى القطع وفي بعض نسخ المصدر " القتر " بالقاف.
(2) الاسفاط جمع السفط: ما يعبأ فيه الطيب وما أشبهه من أدوات النساء. وعاء كالقفة او الجوالق. (*)
الصفحة 503
للعبد المؤمن ألف ألف سفط، في كل سفط ماة ألف حلة، ما فيها حلة تشبه الاخرى على ألوان مختلفة، وهو ثياب أهل الجنة، ووسطها ظل ممدود، عرض الجنة كعرض السماء والارض اعدت للذين آمنوا بالله ورسله، يسير الراكب في ذلك الظل مسيرة مأتي عام فلا يقطعه، وذلك قوله: " وظل ممدود " وأسفلها ثمار أهل الجنة وطعامهم متذلل في بيوتهم، يكون في القضيب منها مأة لون من الفاكهة مما رأيتم في دار الدنيا ومما لم تروه، وما سمعتم به وما لم تسمعوا مثلها، وكلما يجتني منها شئ أنبتت مكانها أخرى " لا مقطوعة ولا ممنوعة " ويجري نهر في أصل تلك الشجرة ينفجر منه الانهار الاربعة، نهر من ماء غير آسن، ونهر من لبن لم يتغير طعمه، ونهر من خمر