عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 155 من 557
صفحة
97 ـ في تهذيب الاحكام علي بن الحسن بن فضال عن محمد ابن اسمعيل الزعفراني عن حماد بن عيسى عن عمر بن اذينة عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس الهلالي عن امير المؤمنين (عليه السلام) قال: سمعته يقول كلاما كثيرا ثم قال: وأعظم من ذلك كله سهم ذي القربى الذين قال الله تعالى:
ان كنتم آمنتم بالله وما انزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان نحن والله عنى بذي القربى والذين قرنهم الله بنفسه ونبيه فقال: فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل منا خاصة ولم يجعل لنا في سهم الصدقة نصيبا، اكرم الله نبيه وأكرمنا أن يطعمنا وساخ ايدي الناس.
98 ـ في اصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن اورمة ومحمد بن عبدالله عن علي بن حسان عن عبدالرحمن بن كثير عن ابي عبدالله (عليه السلام) في قول الله تعالى: " واعلموا انما غنمتم من شئ فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى " قال: امير المؤمنين والائمة (عليهم السلام).
99 ـ الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن ابان عن محمد بن مسلم عن ابي جعفر (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " واعلموا انما غنمتم من شئ فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى " قال: هم قرابة رسول الله (صلى الله عليه وآله) والخمس للرسول (صلى الله عليه وآله) ولنا.
100 ـ احمد عن احمد بن محمد بن ابي نصر عن الرضا (عليه السلام) قال: سئل عن قول الله: " واعلموا انما غنمتم من شئ فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى " فقيل له: فما كان لله فلمن هو؟ فقال لرسول الله (صلى الله عليه وآله)، وما كان لرسول الله فهو للامام فقيل له: أرايت ان كان صنف من الاصناف اكثر وصنف اقل ما يصنع به؟ قال: ذلك إلى الامام أرأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) كيف يصنع؟ أليس انما كان يعطي على ما يرى؟