تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 166 من 557

صفحة
146 ـ في مجمع البيان " هو الذي ايدك بنصره وبالمؤمنين " واراد بالمؤمنين الانصار وهم الاوس والخزرج عن ابي جعفر (عليه السلام).

الصفحة 166


147 ـ في امالي شيخ الطائفة باسناده إلى امير المؤمنين (عليه السلام) قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: المؤمن غر كريم، والفاجر خبث لئيم، وخير المؤمنين من كان تألفه للمؤمنين، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف.

148 ـ قال: وسمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: شرار الناس من يبغض المؤمنين وتبغضه قلوبهم المشاؤن بالنميمة المفرقون بين الاحبة، الباغون للناس العيب اولئك لا ينظر الله اليهم ولا يزكيهم يوم القيمة، ثم تلا (صلى الله عليه وآله): " هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم ".

149 ـ في نهج البلاغة قال (عليه السلام): وبلغ رسالات ربه فلم به الصدع، ورتق به الفتق، والف (به الشمل) بين ذوي الارحام بعد العداوة الواغرة في الصدور، و الضغاين القادحة في القلوب (1).

150 ـ في تفسير العياشي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) حديث طويل يقول في آخره: وقد أكره على بيعة أبي بكر مغضبا: اللهم انك تعلم ان النبي (صلى الله عليه وآله) قد قال لي: ان تموا عشرين فجاهدهم، وهو قولك في كتابك ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مأتين قال: وسمعته يقول: اللهم فانهم لم يتموا عشرين حتى قالها ثلثا ثم انصرف.

151 ـ عن فرات بن احنف عن بعض أصحابه عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) انه قال: ما نزل بالناس ازمة (2) قط الا كان شيعتي فيه أحسن حالا، وهو قول الله:

الآن خفف الله عنكم وعلم ان فيكم ضعفا.


152 ـ عن الحسين بن صالح قال: سمعت ابا عبدالله (عليه السلام) يقول: كان علي صلوات الله عليه يقول: من فر من رجلين في القتال من الزحف فقد فر من الزحف، و من فر من ثلثة رجال في القتال من الزحف فلم يفر.
التالي ص 166/557 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...