عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 188 / داخلي 185 من 554
صفحة
[صفحة 188]
ان يبعث سرية دعاهم فأجلسهم بين يديه ثم يقول: سيروا بسم الله وبالله وفي سبيل الله و على ملة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، لا تغلوا ولا تمثلوا (1) ولا تغدروا ولا تقتلوا شيخا فانيا و لا صبيا ولا امرأة ولا تقطعوا شجرا الا ان تضطروا اليها، وايما رجل من ادنى المسلمين او أفضلهم نظر إلى رجل من المشركين فهو جار (2) يسمع كلام الله، فان تبعكم فاخوكم في الدين وان أبى فابلغوه مأمنه واستعينوا بالله عليه (3).
56 ـ في تفسير علي بن ابراهيم ثم قال: وان احد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم ابلغه مأمنه قال: اقرأ عليه وعرفه ثم لا تتعرض له حتى يرجع إلى مأمنه.
57 ـ في نهج البلاغة وانما كلامه سبحانه فعل منه، انشأه ومثله لم يكن من قبل ذلك كاينا، ولو كان قديما لكان لها ثانيا.
58 ـ في تفسير علي بن ابراهيم واما قوله: وان نكثوا ايمانهم من بعد عهدهم الاية فانها نزلت في أصحاب الجمل وقال أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم الجمل: ما قاتلت هذه الفئة الناكثة الا بآية من كتاب الله يقول الله: " وان نكثوا ايمانهم من بعد عهدهم و طعنوا في دينكم فقاتلوا ائمة الكفر انهم لا ايمان لهم لعلهم ينتهون "
59 ـ في مجمع البيان قرأ ابن عامر لا ايمان بكسر الهمزة ورواه ابن عقدة باسناده عن جعفر بن محمد (عليهما السلام).
60 ـ في قرب الاسناد للحميري حدثني محمد بن عبدالحميد وعبدالصمد بن محمد جميعا عن حنان بن سدير قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: دخل علي اناس من أهل البصرة فسألوني عن طلحة والزبير؟ فقلت لهم: كانا من أئمة الكفر، ان عليا يوم
____________
(1) الغلول: الخيانة، واكثر ما يستعمل في الخيانة في الغنيمة، والتمثيل:
قطع الاذن والانف وما اشبه ذلك.
(2) قوله (عليه السلام): نظر إلى رجل من المشركين اي نظر اشفاق ورحمة. والجوار ـ بالكسر -: أن تعطي الرجل ذمة فيكون بها جارك فتجيره اي تنقذه وتعيذه.
(3) قال الفيض (رحمه الله): اي على ايمانه أو قتله. (*)