عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 192 من 557
صفحة
____________
(1) اللامة الدرع والوهى: الشق في الشئ
(2) الجوانح جمع الجانحة: الاضلاع تحت الترائب مما يلي الصدر كالضلوع مما يلي الظهر
(3) ارتج البحر وغيره: اضطرب.
(4) الولايج جمع الوليجة: البطانة وخاصتك من الرجال او من تتخذه معتمدا عليه من غير اهلك. (*)
الصفحة 192
لهم من الولاية ما فسر لهم من صلوتهم وزكوتهم وصومهم وحجهم فنصبني للناس بغدير خم إلى قوله: فقام ابوبكر وعمر فقالا: يارسول الله (صلى الله عليه وآله) هذه الآيات خاصة لعلي؟ قال:
بلى فيه (1) وفي أوصيائي إلى يوم القيامة، قالا: يارسول الله بينهم لنا: قال:
علي اخي ووزيري ووارثي ووصيي وخليفتي في امتي وولي كل مؤمن بعدي ثم ابني الحسن ثم ابني الحسين، ثم تسعة من ولد الحسين (عليهم السلام) واحد بعد واحد القرآن معهم وهم مع القرآن، لا يفارقونه ولا يفارقهم حتى يردوا على حوضي؟ قالوا: اللهم نعم قد سمعنا ذلك وشهدنا كما قلت سواء، والحديث بتمامه مذكور في النساء والمائدة عند الآيتين.
72 ـ في اصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن مثنى عن عبدالله بن عجلان عن ابيجعفر (عليه السلام) في قوله تعالى. " ام حسبتم ان تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة " يعني بالمؤمنين الائمة (عليهم السلام) لم يتخذوا الولايج من دونهم.
73 ـ عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد مرسلا قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): لا تتخذوا من دون الله وليجة فلا تكونوا مؤمنين، فان كل سبب ونسب وقرابة ووليجة وبدعة وشبهة منقطع الا ما أثبته القرآن.
74 ـ علي بن محمد ومحمد بن أبي عبدالله عن اسحق بن محمد النخعي قال:
حدثني سفيان بن محمد الضبعي قال: كتبت إلى أبي محمد اسأله عن الوليجة وهو قول الله: " ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة " وقلت في نفسي لا في الكتاب: من يرى المؤمنين هيهنا فرجع الجواب: الوليجة الذي يقام دون ولي الامر، وحدثتك نفسك عن المؤمنين من هم في هذا الموضع، فهم الائمة الذين يؤمنون على الله فيجيز امانهم.