تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 231 من 557

صفحة
196 ـ وفي رواية ابي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: المؤلفة قلوبهم أبو سفيان بن حرب بن امية، وسهيل بن عمرو وهو من بني عامر بن لوي، وهمام بن عمرو وأخوه و

____________


(1) جمع الاعرج. (*)

الصفحة 231


صفوان بن امية بن خلف القرشي ثم الجمحي والاقرع بن حابس التميمي، ثم احد بن حازم (1) وعيينة بن حصين الفزاري، ومالك بن عوف وعلقمة بن علاثة بلغنا ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يعطي الرجل منهم مأة من الابل ورعاتها وأكثر من ذلك وأقل.


197 ـ في اصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن موسى بن بكر وعلي بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن رجل جميعا عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: المؤلفة قلوبهم قوم وحدوا الله وخلعوا عبادة من دون الله ولم تدخل المعرفة قلوبهم أن محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يتألفهم ويعرفهم لكي ما يعرفوا ويعلمهم.

198 ـ علي بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن اذينة عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عزوجل: " والمؤلفة " قال: هم قوم وحدوا الله عزوجل وخلعوا عبادة من يعبد من دون الله، وشهدوا أن لا اله الا الله وان محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله) و هم في ذلك شكاك في بعض ما جاء به محمد (صلى الله عليه وآله)، فامر الله عزوجل نبيه أن يتألفهم بالمال والعطاء لكي يحسن اسلامهم ويثبتوا على دينهم الذي دخلوا فيه وأقروا به ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم حنين تألف روساء العرب من قريش وساير مضر، منهم ابوسفيان بن حرب وعيينة بن حصين الفزاري وأشباههم من الناس، فغضبت الانصار واجتمعت إلى سعد بن عبادة فانطلق بهم إلى رسول الله بالجعرانة (2) فقال: يارسول الله أتأذن لي في الكلام؟ فقال: نعم فقال: ان كان هذا الامر من هذه الاموال التي قسمت بين قومك شيئا أنزله الله رضينا، وان كان غير ذلك لم ترض قال زرارة وسمعت
التالي ص 231/557 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...