عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 237 من 557
صفحة
218 ـ في الكافي علي بن ابراهيم عن ابيه عن ابن ابي عمير عمن حماد بن
الصفحة 237
عيسى عن حريز عن ابي عبدالله (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام) لابنه اسمعيل: يا بني ان الله عزوجل يقول في كتابه: يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين يقول: يصدق الله
ويصدق للمؤمنين، فاذا شهد عندك المؤمنون فصدقهم.
219 ـ حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن غير واحد عن ابان بن عثمان عن حماد بن بشير عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال: اني اردت ان استبضع بضاعة إلى اليمن فأتيت ابا جعفر (عليه السلام) فقلت له: اني اريد ان استبضع فلانا فقال لي: اما علمت انه يشرب الخمر؟ فقلت: قد بلغني من المؤمنين انهم يقولون ذلك، فقال لي: صدقهم فان الله عزوجل يقول: " يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين " (1).
220 في تفسير العياشي عن ابي عبدالله (عليه السلام) مثل الحديث الاخير وزاد فيه فقال:
يعني يصدق الله ويصدق المؤمنين، لانه كان رؤفا رحيما بالمؤمنين.
221 ـ في تفسير علي بن ابراهيم قوله: يحذر المنافقون ان تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزؤا ان الله مخرج ما تحذرون قال: كان قوم من المنافقين لما خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى تبوك يتحدثون فيما بينهم ويقولون: أيرى محمد ان حرب الروم مثل حرب غيرهم لا يرجع منهم احد ابدا، فقال بعضهم: ما اخلفه ان يخبر الله محمدا بما كنا فيه وبما في قلوبنا وينزل عليه بهذا قرآنا يقرأه الناس، وقالوا هذا على حد الاستهزاء فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعمار بن ياسر: الحق القوم فانهم قد احترقوا، فلحقهم عمار فقال: ما قلتم؟ قالوا: ما قلنا شيئا انما كنا نقول شيئا على حد اللعب والمزاح فأنزل الله: ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب قل ابالله وآياته ورسله كنتم تستهزئون.
222 ـ في مجمع البيان " يحذر المنافقون ان تنزل " الآيات " " النزول " قيل: نزلت في