عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 239 من 1370
صفحة
كل سنة ويؤدوا اليه ذلك العهد والامانة الذين اخذ عليهم الا ترى انك تقول (5): امانتى اديتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة، ووالله ما يؤدي ذلك احد غير شيعتنا ولا حفظ ذلك العهد والميثاق احد غير شيعتنا، وانهم ليأتوه فيعرفهم و يصدقهم ويأتيه غيرهم فينكرهم ويكذبهم، وذلك انه لم يحفظ ذلك غيركم فلكم والله يشهد وعليهم والله يشهد بالخفر (6) والجحود والكفر، وهو الحجة البالغة من الله عليهم يوم القيمة يجئ وله لسان ناطق، وعينان في صورته الاولى تعرفه الخلق ولا تنكره، يشهد لمن وافاه وجدد الميثاق والعهد عنده يحفظ العهد والميثاق واداء الامانة، ويشهد على كل من أنكر وجحد ونسى الميثاق بالكفر والانكار، فأما علة