عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة القارئ 248 من 554 · الصفحة الأصلية 251
صفحة
[صفحة 251]
والبسه قميصه قبل ان ينهي عن الصلوة على المنافقين عن ابن عباس وجابر وقتادة، و قيل: انه اراد ان يصلي عليه فاخذ جبرئيل بثوبه وتلى عليه: " ولا تصل على احد منهم " الآية وقيل: انه قيل لرسول الله (صلى الله عليه وآله): لم وجهت بقميصك اليه يكفن فيه وهو كافر؟ فقال: ان قميصي لن يغني عنه من الله شيئا، واني اؤمل من الله ان يدخل بهذا السبب في الاسلام خلق كثير، فروى انه اسلم الف من الخزرج لما رأوه يطلب الاستشفاء بثوب رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ذكره الزجاج، قال: والاكثر في الرواية انه لم يصل عليه.
267 ـ في عوالي اللئالي وروى ان النبي (صلى الله عليه وآله) صلى على عبدالله ابن ابي فقال له عمر: اتصلي على عدو الله وقد نهاك الله ان تصلي على المنافقين؟ فقال له: وما يدريك ما قلت له؟ فاني قلت: اللهم احش قبره نارا وسلط عليه الحيات والعقارب.
قال مؤلف هذا الكتاب: قد سبق عن علي بن ابراهيم عند قوله تعالى: " استغفر لهم أو لا تستغفر لهم " بيان لهذه الآية.
268 ـ في تفسير العياشي عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: رضوا بان يكونوا مع الخوالف فقال: النساء (1) انهم قالوا: " ان بيوتنا عورة " وكان بيوتهم في اطراف البيوت حيث ينفرد الناس، فأكذبهم الله قال: " وما هي بعورة ان يريدون الا فرارا " وهي رفيعة السمك حصينة (2).
269 ـ في تفسير علي بن ابراهيم في قصة غزوة تبوك وجاء البكاؤن إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهم سبعة من بني عمرو بن عوف سالم بن عمير وقد شهد بدرا لا اختلاف فيه، ومن بني واقف هرمي بن عمير (3) ومن بني حارثة علبة بن زيد وهو الذي
____________
(1) وفي المصدر بعد قوله: النساء هكذا " عن عبدالله الحلبي قال: سئلته عن قوله:
" رضوا بأن يكونوا مع الخوالف " فقال: النساء، انهم قالوا. اه ".