عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 263 من 1370
صفحة
شركهما شرك طاعة، وليس شرك عبادة.
401 ـ في روضة الكافي علي بن ابراهيم (محمد خ ل) عن علي بن العباس عن علي بن حماد عن عمرو بن شمر عن جابر عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: وقوله عزوجل:
" ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون " يعني قبض محمد وظهرت الظلمة فلم يبصروا فضل اهل بيته وهو قوله عزوجل: " وان تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا وتراهم ينظرون اليك وهم لا يبصرون " والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
402 ـ في اصول الكافي محمد بن يحيى عن عبدالله بن جعفر عن السياري عن محمد ابن بكر عن أبي الجارود عن الاصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين (عليه السلام) انه قال: والذي بعث محمدا (صلى الله عليه وآله) بالحق وأكرم أهل بيته ما من شئ يطلبونه من حرز من حرق أو غرق او سرق او افلات (1) دابة من صاحبها أو ضالة او آبق الا وهو في القرآن، فمن أراد ذلك فليسئلني عنه، قال: فقام اليه رجل فقال: ياأمير المؤمنين اخبرني عما يؤمن من الحرق والغرق؟ فقال: اقرأ هذه الآيات الله ان وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين و " ما قدروا الله حق قدره " إلى قوله: " سبحانه وتعالى عما يشركون " فمن قرأها فقد أمن من الحرق والغرق،