تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 307 من 557

صفحة
68 ـ في امالي شيخ الطائفة باسناده إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قلت: أربع انزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه إلى قوله: قلت فمن شيئا عاداه (1) فانزل الله " بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ".

69 ـ في تفسير العياشي عن اسحق بن عبدالعزيز قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: خص الله هذه الامة بآيتين من كتابه الا يقولوا ما لا يعلمون ثم قرأ: " ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب " الاية وقوله: " بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله " إلى قوله " الظالمين ".

70 ـ في تفسير علي بن ابراهيم وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: ومنهم من لا يؤمن به فهم أعداء محمد وآل محمد من بعده وربك اعلم بالمفسدين والفساد المعصية لله ولرسوله.

71 ـ في تفسير العياشي عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن تفسير هذه الاية ولكل امة رسول فاذا جاء رسولهم قضى بينهم بالقسط وهم لا يظلمون قال: تفسيرها في البطن ان لكل قرن من هذه الامة رسولا من آل محمد يخرج إلى

____________


(1) كذا في النسخ ولم أظفر على الحديث فيما عندي من نسخة الامالي. (*)

الصفحة 306


القرن الذي هو اليهم رسول، وهم الاولياء وهم الرسل، واما قوله: " فاذا جاء رسولهم قضى بينهم بالقسط " فان معناه ان رسل الله يقضون بالقسط وهم لا يظلمون كما قال الله.


72 ـ عن حمران قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله: اذا جاء اجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون قال: هو الذي سمى لملك الموت عليه (1) في ليلة القدر.

73 ـ في تفسير علي بن ابراهيم وفي رواية ابي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام): في قوله قل ارأيتم ان اتيكم عذابه بياتا يعني ليلا او نهارا ماذا يستعجل منه المجرمون فهذا عذاب ينزل في آخر الزمان على فسقة اهل القبلة وهم يجحدون نزول العذاب عليهم.
التالي ص 307/557 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...