عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 348 من 557
صفحة
49 ـ في تفسير علي بن ابراهيم عن ابي عبيدة قال: سألت ابا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا اولئك يعرضون على ربهم إلى قوله: ويبغونها عوجا فقال: هم اربعة ملوك من قريش يتبع بعضهم بعضا.
50 ـ في تفسير علي بن ابراهيم قوله: " ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا اولئك يعرضون على ربهم ويقول الاشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم " يعني بالاشهاد الائمة (عليهم السلام) " الا لعنة الله على الظالمين آل محمد حقهم ".
51 ـ في كتاب المناقب لابي شهر آشوب عن الباقر (عليه السلام) في قوله تعالى:
ويقول الاشهاد قال: نحن الاشهاد.
52 ـ في تفسير علي بن ابراهيم قوله: الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا يعني يصدون عن طريق الله وهي الامامة " ويبغونها عوجا " يعني حرفوها إلى غيره، قوله: ما كانوا يستطيعون السمع قال: ما قدروا ان يسمعوا بذكر امير المؤمنين (ع) اولئك الذين خسروا انفسهم وضل عنهم اي بطل عنهم ما كانوا يفترون يعني يوم القيمة بطل الذي دعوه غير أمير المؤمنين صلوات الله عليه.
53 ـ في روضة الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد
الصفحة 348
عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن زيد الشحام عن ابيعبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: ان عندنا رجلا يقال له كليب فلا يجئ عنكم شئ الا قال: انا اسلم، فسميناه كليب تسليم، قال: فترحم عليه ثم قال: أتدرون ما التسليم؟ فسكتنا فقال: هو والله الاخبات قول الله عزوجل الذين آمنوا وعملوا الصالحات واخبتوا إلى ربهم.
54 ـ في روضة الكافي علي بن ابراهيم عن ابيه عن الحسن بن محبوب عن محمد بن الفضيل عن ابي حمزة عن ابيجعفر (عليه السلام) قال: ان الله تبارك وتعالى عهد إلى آدم وذكر حديثا طويلا يذكر فيه وصية آدم إلى هبة الله واشياء كثيرة وفيه: وبشر آدم بنوح (عليهما السلام) فقال: ان الله تبارك وتعالى باعث نبيا اسمه نوح وانه يدعو إلى الله عن ذكره ويكذبه قومه فيهلكهم الله بالطوفان، وكان بين آدم وبين نوح (عليه السلام) عشرة آباء انبياء واوصياء كلهم، واوصى آدم (عليه السلام) إلى هبة الله ان من ادركه منكم فليؤمن به وليتبعه وليصدق به، فانه ينجو من الغرق، إلى أن قال: فلبث هبة الله والعقب منه مستخفين بما عندهم من العلم والايمان والاسم الاكبر ميراث النبوة وآثار علم النبوة حتى بعث الله نوحا (صلى الله عليه وآله)، وظهرت وصية هبة الله حين نظروا في وصية آدم فوجدوا نوحا صلى الله عليه نبيا قد بشر به آدم (عليه السلام) فآمنوا به واتبعوه وصدقوه، وقد كان آدم وصى هبة الله ان يتعاهد هذه الوصية عند رأس كل سنة فيكون يوم عيدهم ويتعاهدون نوحا وزمانه الذي يخرج فيه وكذلك جاء في وصية كل نبي حتى بعث الله محمدا (صلى الله عليه وآله)، وانما عرفوا نوحا بالعلم الذي عندهم وهو قول الله عزوجل: ولقد ارسلنا نوحا إلى قومه إلى آخر الآية.