عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 374 / داخلي 370 من 554
»»
[صفحة 374]
الخزان ان يخرجوا منها مثل سعة الخاتم، فعصت على الخزنة فخرج منها مثل مقدار منخر الثور تغيظا منها على قوم عاد، فضج الخزنة إلى الله من ذلك فقالوا: ياربنا انها قد عصت علينا ونحن نخاف ان يهلك من لم يعصك من خلقك وعمار بلادك، فبعث الله جبرئيل فردها بجناحه وقال لها: اخرجي على ما امرت به، فخرجت على ما امرت به، فاهلكت قوم عاد ومن كان بحضرتهم.
150 ـ في تفسير العياشي عن ابن معمر قال: قال علي بن أبي طالب (عليه السلام) في قوله: ان ربي على صراط مستقيم يعني انه على حق يجزي بالاحسان احسانا وبالسئ سيئا ويعفو عمن يشاء ويغفر سبحانه وتعالى.
151 ـ في مجمع البيان وروى جابر بن عبدالله الانصاري ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما نزل الحجر في غزوة تبوك قام فخطب الناس وقال: ايها الناس لا تسئلوا نبيكم الايات، هؤلاء قوم صالح (عليه السلام) سألوا نبيهم ان يبعث لهم الناقة فكانت ترد من هذا الفج فتشرب مائهم يوم ورودها ويحلبون من لبنها مثل الذي كانوا يشربون من مائها يوم غبها (1) فعتوا عن امر ربهم فقال: " تمتعوا في داركم ثلثة ايام " فذلك وعد من الله غير مكذوب ثم جائتهم الصيحة فاهلك الله من كان في مشارق الارض ومغاربها منهم الا رجلا كان في حرم الله، فمنعه حرم الله من عذاب الله تعالى يقال له ابوزعال، قيل: يارسول الله من ابوزعال؟ قال: ابوثقيف.
152 ـ في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا (عليه السلام) من خبر الشامي وما سأل عنه امير المؤمنين في جامع الكوفة حديث طويل وفيه ثم قام اليه آخر فقال: يا امير المؤمنين أخبرني عن يوم الاربعاء وتطيرنا منه وثقله واي اربعاء هو؟ قال آخر أربعاء في الشهر وهو المحاق، وفيه قتل قابيل هابيل أخاه إلى أن قال (عليه السلام): ويوم الاربعاء عقروا الناقة.
153 ـ في روضة الكافي علي بن محمد عن علي بن العباس عن الحسن بن
____________
(1) الغب ـ بالكسر -: من أوراد الابل أن ترد الماء يوما وتدعه يوما ثم تعود. (*)