عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 413 من 1370
صفحة
بيته يستطيع أن يدعى عليه كما كان هو يدعى على أخيه وعلى أبيه، ولو أراد أن يصرفا الامر عنه ولم يكونا ليفعلا، ثم صارت حتى افضت (1) إلى الحسين (عليه السلام) فجرى تأويل هذه الآية " واولوا الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله " ثم صارت من بعد الحسين لعلي بن الحسين، ثم صارت من بعد علي بن الحسين إلى محمد بن علي، وقال: الرجس هو الشك والله لا نشك بربنا أبدا.
166 ـ محمد بن الحسن عن سهل بن زياد عن محمد بن عيسى عن صفوان بن يحيى عن صباح الازرق عن أبي بصير قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): ان رجلا من المختارية لقيني فزعم ان محمد بن الحنفية امام، فغضب أبوجعفر (عليه السلام) ثم قال أفلا قلت له: قال: قلت لا والله ما دريت ما أقول، قال: أفلا قلت له: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) أوصى إلى علي والحسن والحسين (عليهما السلام)، فلما مضى علي أوصى إلى الحسن والحسين (عليهم السلام)، ولو ذهب يزويها عنهما لقالا له: نحن وصيان مثلك ولم يكن ليفعل ذلك، وأوصى الحسن إلى الحسين ولو ذهب يزويها عنه لقال له: انا وصي مثلك من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومن أبى ولم يكن