عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 44 من 67
صفحة
[صفحة 2] 24 ـ في امالي الصدوق (رحمه الله) باسناده إلى ابي بصير قال. قلت لابي عبدالله الصادق (عليه السلام): ما كان دعاء يوسف في الجب، فانا قد اختلفنا فيه؟ فقال: ان يوسف (عليه السلام) لما صار في الجب وأيس من الحيوة قال: اللهم ان كانت الخطايا والذنوب قد اخلقت وجهي عندك فلن ترفع لي اليك صوتا ولن تستجيب لي دعوة فاني اسئلك بحق الشيخ يعقوب فارحم ضعفه واجمع بيني وبينه فقد علمت رقته علي وشوقي اليه (2)
25 ـ في تفسير علي بن ابراهيم وفي روايه ابي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: لتنبئنهم بامرهم هذا وهم لا يشعرون يقول: لا يشعرون انك انت يوسف اتاه جبرئيل فاخبره بذلك.
26 ـ في تفسير العياشي عن زيد الشحام عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قوله:
" لننبئنهم بامرهم هذا وهم لا يشعرون " قال كان ابن سبع سنين
27 ـ في تفسير علي بن ابراهيم وفي رواية ابي الجارود عن ابي جعفر (عليه السلام) في قوله:
____________
(1) " وفي كتاب المناقب لابن شهر آشوب حديث طويل ذكرناه عند قوله تعالى:
وذا النون. الاية وفيه ان من قبل من الانبياء ولاية أهل البيت (عليهم السلام) سلم وتخلص، ومن توقف عنها وتتعتع في حملها لقى ما لقى آدم من المصيبة، وما لقى نوح من الغرق، وما لقى ابراهيم من النار، وما لقى يوسف من الجب، وما لقى ايوب من البلاء، وما لقى داود من الخطيئة، إلى أن بعث اليه يونس. منه عفى عنه " (عن هامش بعض النسخ).
(2) " لهذا الحديث تتمة ستقف عليها عند قوله تعالى: انما اشكو بثي الاية. منه عفى عنه " (عن هامش بعض النسخ). (*)
الصفحة 417
وجاؤا على قميصه بدم كذب قال: انهم ذبحوا جديا (1) على قميصه