عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 466 / داخلي 462 من 554
»»
[صفحة 466]
العفو لان عفوه انما كان عن حق غيره فأخرهم إلى السحر ليلة الجمعة.
197 ـ في اصول الكافي عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن شريف بن سابق عن المفضل بن أبي قرة عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) خير وقت دعوتم الله فيه الاسحار، وتلا هذه الآية في قول يعقوب (عليه السلام): " سوف استغفر لكم ربي " وقال: أخرهم إلى السحر.
198 ـ في من لا يحضره الفقيه وروى محمد بن مسلم عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول:
يعقوب لبنيه " سوف استغفر لكم ربي " فقال: أخرهم إلى السحر ليلة الجمعة.
199 ـ في تفسير العياشي عن محمد بن أبي عمير عن بعض أصحابنا عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قوله: " سوف استغفر لكم ربي " فقال أخرهم إلى السحر قال: يارب انما ذنبهم فيما بيني وبينهم فأوحى الله: اني قد غفرت لهم.
200 ـ في روضة الكافي عن حنان عن أبيه عن أبيجعفر (عليه السلام) قال: قلت له: ما كان ولد يعقوب أنبياء؟ قال: لا ولكنهم كانوا أسباط أولاد الانبياء، ولم يكن يفارقوا الدنيا الا سعداء تابوا وتذكروا ما صنعوا، وان الشيخين فارقا الدنيا ولم يكن يتوبا ولم يذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين (عليه السلام) فعليهما لعنة الله والملائكة و الناس أجمعين.
201 ـ في اصول الكافي عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد عن مروك بن عبيد عمن حدثه عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال: ان يوسف لما قدم عليه الشيخ يعقوب (عليه السلام) دخله عز الملك فلم ينزل اليه، فهبط جبرئيل (عليه السلام) فقال: يايوسف ابسط راحتك فخرج منها نور ساطع فصار في جو السماء فقال يوسف: ياجبرئيل ما هذا النور الذي خرج من راحتي؟ فقال: نزعت النبوة من عقبك عقوبة لما لم تنزل إلى الشيخ يعقوب، فلا يكون من عقبك نبي.
202 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى يعقوب بن يزيد عن غير واحد رفعوه إلى أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لما تلقى يوسف يعقوب ترجل له يعقوب ولم يترجل له يوسف، فلم ينفصلا من العناق حتى أتاه جبرئيل فقال له: يايوسف ترجل لك الصديق ولم تترجل له؟ ابسط يدك فبسطها فخرج نور من راحته، فقال له يوسف: