عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 477 / داخلي 473 من 554
صفحة
[صفحة 477]
241 ـ في الكافي علي بن ابراهيم عن ابيه عن بكر بن صالح عن القاسم بن يزيد عن ابي عمرو الزبيري عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: اخبرني عن الدعاء إلى الله و الجهاد في سبيله اهو لقوم لا يحل الا لهم ولا يقوم به الا من كان منهم، ام هو مباح لكل من وحد الله عزوجل وآمن برسول الله (صلى الله عليه وآله) ومن كان كذا فله ان يدعو إلى الله عزوجل و إلى طاعته وان يجاهد في سبيله؟ فقال: ذلك لقوم لا يحل الا لهم ولا يقوم بذلك الا من كان منهم قلت: من اولئك؟ قال: من قام بشرائط الله عزوجل في القتال والجهاد على المجاهدين فهو المأذون له في الدعاء إلى الله عزوجل، ومن لم يكن قائما بشرائط الله في الجهاد على المجاهدين فليس بمأذون له في الجهاد ولا الدعاء إلى الله، حتى يحكم في نفسه ما اخذ الله عليه من شرائط الجهاد، قلت: فبين لي يرحمك الله ان الله تبارك و تعالى اخبر في كتابه الدعاء اليه ووصف الدعاة اليه إلى ان قال: ثم اخبر عن هذه الامة و ممن هي وانها من ذرية ابرهيم ومن ذرية اسمعيل من سكان الحرم ممن لم يعبدوا غير الله قط، الذين وجبت لهم الدعوة دعوة ابراهيم واسمعيل من اهل المسجد الذين اخبر عنهم في كتابه أنه اذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، الذين وصفناهم قبل هذا في صفة امة ابراهيم (عليه السلام)، الذين عناهم الله تبارك وتعالى في قوله: " ادعو إلى الله على بصيرة انا ومن اتبعني " يعني اول من اتبعه على الايمان به والتصديق له وبما جاء به من عند الله عزوجل، من الامة التي بعث فيها ومنها واليها قبل الخلق، ممن لم يشرك بالله قط، ولم يلبس ايمانه بظلم وهو الشرك، والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
242 ـ في تهذيب الاحكام في الدعاء بعد صلوة يوم الغدير المسند إلى الصادق (عليه السلام): ربنا آمنا واتبعنا مولانا وولينا وهادينا وداعينا وداعي الانام وصراطك المستقيم السوي وحجتك وسبيلك الداعي اليك على بصيرة هو ومن اتبعه وسبحان الله عما يشركون بولايته وبما يلحدون وباتخاذ الولايج دونه.
243 ـ في تفسير علي بن ابراهيم وفي رواية ابي الجارود عن ابي جعفر (عليه السلام) في قوله: " قل هذه سبيلي ادعو إلى الله على بصيرة انا ومن اتبعني " يعني نفسه، ومن تبعه علي بن ابيطالب وآل محمد صلى الله عليه وعليهم اجمعين.