عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 481 من 1370
صفحة
اللين الكثير التراب.
(2) بيضة هوازن: جماعتهم.
(3) وفي السيرة لابن هشام " وهل يرد المنهزم شئ؟ " (4) الجذع من البهائم: الشاب الحدث. يريد انهما ضعيفان في الحرب، بمنزلة الجذع في سنه.
(5) الحرب العوان: أشد الحروب. (*)
الصفحة 199
أقود وطفاء الزمع * كانها شاة صدع (1) وبلغ رسول الله (صلى الله عليه وآله) اجتماع هوازن بأوطاس فجمع القبايل ورغبهم في الجهاد ووعدهم النصر، وان الله قد وعده ان يغنمه اموالهم ونساءهم وذراريهم، فرغب الناس وخرجوا على راياتهم، وعقد اللواء الاكبر ودفعه إلى امير المؤمنين (عليه السلام) وكل من دخل مكة براية أمره ان يحملها، وخرج في اثني عشر الف رجل، عشرة آلاف ممن كانوا معه وفي رواية ابي الجارود عن أبيجعفر (عليه السلام) وكان معه من بني سليم الف رجل رئيسهم عباس بن مرداس السلمي، ومن مزينة الف رجل.