تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 533 من 557

صفحة
____________


(1) روى عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال: الضريع شئ يكون في النار يشبه الشوك أمر من الصبر وأنتن من الجيفة، واشد حرا من النار " انتهى " والغساق ـ بالتشديد والتخفيف ـ ما يغسق من صديد اهل النار اي يسيل، يقال: غسقت العين: اذا سالت دموعها، والصديد: قيح ودم، وقيل:

هو القيح كأنه الماء في رقته والدم في شكله وقيل: هو ما يسيل من جلود اهل النار. (*)


الصفحة 534


47 ـ في تفسير علي بن ابراهيم قوله: وقال الشيطان لما قضى الامر اي لما فرغ من أمر الدنيا قال علي بن ابراهيم عن أبيجعفر (عليه السلام) كلما في القرآن " وقال ـ الشيطان " يريد به الثاني من أوليائه.

48 ـ في تفسير العياشي عن حريز عمن ذكره عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله: " وقال الشيطان لما قضى الامر " قال: هو الثاني وليس في القرآن شئ " وقال ـ الشيطان " الا وهو الثاني.

49 ـ عن أبي بصير عن أبي عبدالله (عليه السلام) انه اذا كان يوم القيمة يؤتى بابليس في سبعين غلا وسبعين كبلا (1) فينظر الاول إلى زفر في عشرين ومأة كبل وعشرين ومأة غل، فينظر ابليس فيقول: من هو الذي أضعف الله له العذاب وأنا أغويت هذا الخلق جميعا؟ فيقال: هذا زفر، فيقول: بما جدد له هذا العذاب؟ فيقول: ببغيه على علي (عليه السلام) فيقول له ابليس: ويل لك وثبور لك، أما علمت ان الله أمرني بالسجود لادم (عليه السلام) فعصيته، وسألته أن يجعل لي سلطانا على محمد (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته وشيعته فلم يجبني إلى ذلك، وقال: ان عبادي ليس لك عليهم سلطان الا من اتبعك من الغاوين وما عرفتهم من استثنائهم اذ قلت: " ولا تجد اكثرهم شاكرين " فمنتك به نفسك غرورا فيوقف بين يدي الخلايق فقال له: ما الذي كان منك إلى علي والى الخلق الذي اتبعوك على الخلاف؟ فيقول الشيطان وهو زفر لابليس: انت امرتني بذلك فيقول له ابليس:
التالي ص 533/557 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...