عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 554 من 557
صفحة
(2) اي ضربه بها.
(3) " في الكافي احمد بن عبدالله عن جده عن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن عبدالرحمن بن زيد عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ارض القيامة نار ما خلا ظل المؤمن فان صدقته تظله، منه عفى عنه " (عن هامش بعض النسخ). (*)
الصفحة 555
تظلهم. اليس الله يقول: " يوم تبدل الارض غير الارض والسموات " وقال الله عزوجل:
" افعيينا بالخلق الاول ل هم في لبس من خلق جديد ".
136 ـ في روضة الكافي عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن الحسن بن محبوب عن ابي حمزة ثابت بن دينار الثمالي وأبومنصور عن ابي الربيع قال: حججنا مع ابيجعفر (عليه السلام) في السنة التي كان حج فيها هشام بن عبدالملك، وكان معه نافع مولى عمر بن الخطاب، فقال نافع: يابن رسول الله فأخبرني عن قول الله عزوجل:
" يوم تبدل الارض غير الارض والسموات " اي ارض تبدل يومئذ؟ فقال ابوجعفر (عليه السلام):
" ارض تبقى خبزة يأكلون منها حتى يفرغ الله عزوجل من الحساب، فقال له نافع: انهم عن الاكل لمشغولون؟ فقال ابوجعفر (عليه السلام): أهم يومئذ أشغل ام اذ هم في النار فقال: بل اذهم في النار قال: فوالله ما شغلهم اذا دعوا بالطعام فاطعموا الزقوم، ودعوا بالشراب فسقوا الحميم، قال: صدقت يابن رسول الله والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة. (1)
137 ـ في الكافي علي بن ابراهيم عن ابيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن زرارة عن ابيجعفر (عليه السلام) قال: سأله الابرش الكلبي عن قول الله عزوجل: " يوم تبدل الارض غير الارض والسموات " قال: تبدل خبزة يأكل الناس منها حتى يفرغ من الحساب، قال الابرش: ان الناس لفي شغل من الاكل؟ فقال ابوجعفر (عليه السلام): هم في النار لا يشتغلون عن اكل الضريع وشرب الحميم وهم في العذاب فكيف يشغلون عنه في الحساب.