عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 623 من 1370
صفحة
286 ـ في نهج البلاغة قال (عليه السلام): لا يقع اسم الهجرة على احد الا بمعرفة الحجة في الارض، فمن عرفها واقر بها فهو مهاجر.
287 ـ في مجمع البيان واختلف في اول من اسلم من المهاجرين فقيل: ان اول من اسلم خديجة بنت خويلد ثم علي بن ابي طالب وهو قول ابن عباس وجابر بن عبدالله وانس وزيد بن ارقم ومجاهد وقتادة وابن اسحق وغيرهم، قال أنس: بعث النبي (صلى الله عليه وآله) يوم الاثنين وصلى علي وأسلم يوم الثلثاء وقال مجاهد وابن اسحق: انه اسلم و هو ابن عشر سنين وكان مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) اخذه من ابي طالب وضمه إلى نفسه يربيه في حجره، وكان معه حتى بعث نبيا وروى ان ابا طالب قال لعلي (عليه السلام) اي بني ما هذا الدين؟ ما هذا الذي انت عليه؟ قال: ياابه آمنت بالله وبرسوله وصدقته فيما جاء به وصليت معه لله، فقال له: الا ان محمدا