عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 673 من 1370
صفحة
الجاهلية؟ قال: فقد استغفر ابراهيم لابيه فلم ادر ما أرد عليه، فذكرت ذلك للنبي (صلى الله عليه وآله) فأنزل الله: " وما كان استغفار ابراهيم لابيه الا عن موعدة وعدها اياه فلما تبين له انه عدو لله تبرء منه " قال: لما مات تبين انه عدو لله فلم يستغفر له.
372 ـ عن جابر قال: سألت ابا جعفر (عليه السلام) عن قول الله: " ربنا اغفر لي ولوالدي " قال: هذه كلمة صحفها الكتاب انما كان استغفاره لابيه عن موعدة وعدها اياه، و انما كان: " ربنا اغفر لي ولوالدي " (يعني) اسمعيل واسحق، والحسن والحسين والله ابنا رسول الله (صلى الله عليه وآله).
373 ـ في تفسير علي بن ابراهيم قوله: " وما كان استغفار ابراهيم لابيه الا عن موعدة وعدها اياه " قال: قال ابراهيم لابيه: ان لم تعبد الاصنام استغفرت لك.