تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 68 من 557

صفحة
فخاصمهم بكتاب الله، قلت: وفي أي موضع منه أخاصمهم؟ قال: قال الله تبارك وتعالى لموسى: " وكتبنا له في الالواح من كل شئ " علمنا انه لم يكتب لموسى


الصفحة 69


(عليه السلام) كل شئ، وقال الله تبارك وتعالى لعيسى (عليه السلام): " ولابين لكم بعض الذي تختلفون فيه " وقال تبارك وتعالى لمحمد (صلى الله عليه وآله): " وجئنا بك على هؤلاء شهيدا و نزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ ".


259 ـ في تفسير العياشي عن أبي حمزة عن أبيعبد الله (عليه السلام) (قال:)

في الجفر ان الله تبارك وتعالى لما أنزل الالواح على موسى (عليه السلام) أنزلها عليه وفيها تبيان كل شئ كان أو هو كائن إلى أن تقوم الساعة، فلما انقضت ايام موسى (عليه السلام) أوحى الله اليه: ان استودع الالواح وهي زبرجدة من الجنة جبلا يقال له زينة، فأتى موسى الجبل فانشق له الجبل، فجعلت فيه الالواح ملفوفة، فلما جعلها فيه انطبق الجبل عليها، فلم تزل في الجبل حتى بعث الله نبيه (صلى الله عليه وآله)، فأقبل ركب من اليمن يريدون الرسول (صلى الله عليه وآله)، فلما انتهوا إلى الجبل انفرج الجبل وخرجت الالواح ملفوفة كما وضعها موسى (عليه السلام)، فأخذها القوم، فلما وقعت في أيديهم القى في قلوبهم ان لا ينظروا اليها وهابوها حتى يأتوا بها رسول الله، وانزل جبرئيل (عليه السلام) على نبيه فاخبره بامر القوم وبالذي أصابوه، فلما قدموا على النبي (صلى الله عليه وآله) (سلموا عليه،) (1) ابتدأهم فسألهم عما وجدوا فقالوا: وما علمك بما وجدنا؟ قال: أخبرني به ربي وهو الالواح، قالوا نشهد انك لرسول الله، فأخرجوها فوضعوها اليه، فنظر اليها و قولها وكتبها بالعبرانية، ثم دعا أمير المؤمنين صلوات الله عليه فقال (صلى الله عليه وآله): دونك هذه ففيها علم الاولين والآخرين وهي ألواح موسى

التالي ص 68/557 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...