تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 70 من 557

صفحة
ان هي الا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء.


264 ـ عن ابن مسكان عن الوصاف عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: ان فيما ناجى الله موسى (عليه السلام) ان قال: يارب هذا السامري صنع العجل فالخوار من صنعه؟ قال: فأوحى الله اليه ياموسى ان تلك فتنتي فلا تفحص عنها.

265 ـ في مجمع البيان وروى عن علي (عليه السلام) " ويذرك والاهنك " وروى انه كان يأمرهم ايضا بعبادة البقر، ولذلك اخرج السامري لهم عجلا جسدا له خوار، وقال:

هذا إلهكم وإله موسى.


الصفحة 71


266 ـ في تفسير العياشي عن محمد بن ابي حمزة عمن ذكره عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال: ان الله تبارك وتعالى لما أخبر موسى ان قومه اتخذوا عجلا له خوار فلم يقع منه موقع العيان، فلما رآهم اشتد غضبه فألقى الالواح من يده فقال أبو عبدالله (عليه السلام):

وللرؤية فضل على الخبر.


267 ـ في مجمع البيان ـ والقى الالواح روى عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال: رحم الله أخي موسى (عليه السلام) ليس المخبر كالمعاين، لقد أخبره الله بفتنة قومه وقد علم ان ما أخبره ربه حق، وانه على ذلك لمتمسك بما في يديه، فرجع إلى قومه ورآهم فغضب وألقى الالواح.

268 ـ في بصاير الدرجات علي بن خالد عن يعقوب بن يزيد عن عباس الوران عن عثمان بن عيسى عن ابن مسكان عن ليث المرادي انه حدثه عن سدير بحديث، فاتيته فقلت: ان المرادي حدثني عنك بحديث، فقال: وما هو؟ قلت: جعلت فداك حديث اليماني، قال: نعم كنت عند أبي جعفر (عليه السلام): فمر بنا رجل من اهل اليمن، فسأله أبوجعفر (عليه السلام) عن اليمن؟ فاقبل يحدث فقال له أبوجعفر: تعرف دار كذا وكذا؟ قال: نعم ورأيتها فقال ابوجعفر: هل تعرف صخرة عندها في موضع كذا وكذا؟ قال: نعم، أو رأيتها؟ قال: فقال له الرجل: ما رايت رجلا اعرف بالبلاد منك فلما قام الرجل قال لي أبوجعفر (عليه السلام): ياباالفضل تلك الصخرة التي حيث غضب موسى (عليه السلام) فالقى الالواح، فما ذهب من التورية التقمته الصخرة، فلما بعث الله رسوله (صلى الله عليه وآله) أدته اليه وهي عندنا.
التالي ص 70/557 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...