عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 74 من 557
صفحة
279 ـ في تفسير العياشي عن داود بن فرقد قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام):
عرضت لي إلى الله حاجة فهجرت (1) فيها إلى المسجد، وكذلك أفعل اذا عرضت بي الحاجة فبينا انا أصلى في الروضة اذا رجل على رأسي، قال: قلت: ممن الرجل؟ فقال: من أهل الكوفة، قال قلت: ممن الرجل؟ قال: من أسلم، قال: قلت:
ممن الرجل؟ قال: من الزيدية، (2) قال: قلت ياأخا أسلم من تعرف منهم؟ قال:
____________
(1) هجرت ـ بتشديد الجيم ـ اي خرجت وقت الهاجرة وهي شدة الحر.
(2) وفي بعض النسخ " من الزهرية " ولعله مصحف. (*)
الصفحة 75
اعرف صبورهم (1) ورشيدهم وأفضلهم هارون بن سعد، قلت يااخا أسلم ذلك من العجلية كما سمعت الله يقول: " ان الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا ".
280 ـ في بصاير الدرجات محمد بن الحسين عن موسى بن سعدان عن عبدالله بن القاسم عن صباح المزني عن الحرث بن الحضيرة عن حبة العرني قال:
سمعت عليا (عليه السلام) يقول: ان يوشع بن نون كان وصي موسى بن عمران، وكانت الواح موسى (عليه السلام) من زمرد أخضر، فلما غضب موسى (عليه السلام) ألقى الالواح من يده فمنها ما تكسر ومنها ما بقي ومنها ما ارتفع، فلما ذهب عن موسى الغضب قال يوشع بن نون: عندك تبيان ما في الالواح؟ قال: نعم نزل كذا توارثها رهط بعد رهط حتى وقعت في أيدي اربعة رهط من اليمن، وبعث الله محمدا (صلى الله عليه وآله) بتهامة و بلغهم الخبر، فقالوا: ما يقول هذا النبي؟ قيل: ينهى عن الخمر والزنا ويأمر بمحاسن الاخلاق وكرم الجوار، فقالوا: هذا اولى بما في ايدينا منا، فاتفقوا ان يأتوه في شهر كذا وكذا، فأوحى الله إلى جبرئيل (عليه السلام) ان ائت النبي (صلى الله عليه وآله) فأخبره الخبر، فأتاه فقال: ان فلانا وفلانا وفلانا وفلانا ورثوا ما كان في الالواح الواح موسى (عليه السلام)، وهم يأتونك في شهر كذا وكذا في ليلة كذا وكذا، فسهر لهم تلك الليلة فجاء الركب، فدقوا عليه الباب وهم يقولون: يامحمد! قال: نعم يافلان بن فلان بن فلان بن فلان ويافلان بن فلان بن فلان بن فلان اين الكتاب الذي توارثتموه من يوشع بن نون وصي موسى بن عمران؟ قالوا: نشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وانك رسول الله والله ما اعلم به احد قط منذ وقع عندنا احد قبلك قال: