عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 77 من 557
صفحة
____________
(1) وقد مر الحديث بعينه تحت رقم 269 ولعله كرره هنا لما بينه وبين الحديث الاتى من المناسب في المعنى أو غير ذلك.
(2) تحجر ما وسعه الله اي ضيقه على نفسه. (*)
الصفحة 78
أوحى الله إلى داود (عليه السلام): ياداود كما لا يضيق الشمس على من جلس فيها، كذلك لا تضيق رحمتي على من دخل فيها.
288 ـ في اصول الكافي عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن حماد بن عثمان عن أبي عبيدة الحذاء عن ابي جعفر (عليه السلام) حديث طويل يقول (عليه السلام) فيه:
" ورحمتي وسعت كل شئ " يقول: علم الامام ووسع علمه الذي هو من علمه كل شئ هم شيعتنا، ثم قال: فساكتبها للذين يتقون يعني ولاية غير الامام وطاعته.
289 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى جعفر بن محمد الصوفي قال:
سألت ابا جعفر محمد بن على الباقر (عليهما السلام) فقلت: يابن رسول الله لم سمى النبى (صلى الله عليه وآله) الامى؟ فقال: ما يقول الناس؟ قلت: يزعمون انه انما سمى الامى لانه لم يحسن أن يكتب فقال (عليه السلام): كذبوا عليهم لعنة الله، انى ذلك والله يقول في محكم كتابه:
" وهو الذى بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة " فكيف كان يعلمهم ما لا يحسن والله لقد كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقرء ويكتب باثنين وسبعين او قال بثلث وسبعين لسانا، وانما سمى الامى لانه كان من أهل مكة ومكة من امهات القرى، وذلك قول الله عزوجل: " ولتنذر به ام القرى ومن حولها ".
290 ـ وباسناده إلى على بن حسان وعلى بن اسباط وغيره رفعوه عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قلت: الناس يزعمون ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يكتب ويقرأ؟ فقال: كذبوا لعنهم الله، انى ذلك وقد قال الله عزوجل: " وهو الذى بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة " أفيكون يعلمهم الكتاب والحكمة وليس يحسن أن يقرء ويكتب؟ قال: قلت: فلم سمى النبى الامى؟ قال: نسب إلى مكة، وذلك قول الله عزوجل: لتنذر أم القرى ومن حولها " فام القرى مكة فقيل: امى لذلك.