عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 797 من 1370
صفحة
بعباده، وما ذلك، باضر لك عنده ولا أسوء لمنزلتك لديه ولعل قومك بعد ما سمعت ورايت من كفرهم و جحودهم يؤمنون يوما فصابرهم وتأناهم، فقال له تنوخا: ويحك ياروبيل ما اشرت على يونس وامرته به بعد كفرهم بالله وجحدهم لنبيه وتكذيبهم اياه، واخراجهم اياه من مساكنه وما هموا به من رجمه فقال روبيل لتنوخا: اسكت فانك رجل عابد لا علم لك ثم اقبل على يونس فقال: أرأيت يايونس اذا انزل الله العذاب على قومك انزله فيهلكهم جميعا او يهلك بعضا ويبقى بعض؟ فقال له يونس: بل يهلكهم جميعا وكذلك سألته، ما دخلتني لهم رحمة تعطف فاراجع الله فيهم واسأله ان يصرف عنهم، فقال له روبيل: أتدري يايونس لعل الله اذا انزل عليهم العذاب فاحسوا