تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 82 من 557

صفحة
انه الرجل الذي نجد صفته في التورية انه وصي هذا النبي (صلى الله عليه وآله) وخليفته و زوج ابنته وأبوالسبطين والقايم بالحق من بعده، ثم قالا لعلي (عليه السلام): ايها الرجل ما قرابتك من رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ قال (عليه السلام): هو أخي وانا وارثه ووصيه واول من آمن به و زوج ابنته فاطمة (عليها السلام)، قالا له: هذه قرابة الفاخرة والمنزلة القريبة وهذه الصفة التي نجدها في التورية، قال اليهوديان: فما منع صاحبيك أن يكونا جعلاك في موضعك الذي انت اهله فوالذي أنزل التورية على موسى (عليه السلام) انك لانت الخليفة حقا نجد صفتك في كتبنا ونقرأه في كنائسنا، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.


298 ـ في روضة الكافي علي بن ابراهيم عن ابيه عن الحسن بن محبوب عن محمد بن الفضيل عن ابي حمزة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ان الله تبارك وتعالى عهد إلى آدم (عليه السلام) إلى ان قال: فلما أنزلت التورية على موسى بشر بمحمد (صلى الله عليه وآله) و كان بين موسى ويوسف (عليهما السلام) انبياء وكان وصي موسى بن عمران يوشع بن نون (عليهما السلام) وهو فتاه الذي ذكره الله في كتابه، فلم تزل الانبياء تبشر بمحمد (صلى الله عليه وآله) حتى بعث الله تبارك وتعالى المسيح عيسى بن مريم، فبشر بمحمد (صلى الله عليه وآله) وذلك قوله

الصفحة 83


تعالى: يجدونه يعني اليهود والنصارى مكتوبا يعني صفة محمد (صلى الله عليه وآله) عندهم في التورية والانجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر، وهو قول الله عزوجل يخبر عن عيسى: " ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه احمد " وبشر موسى وعيسى (عليهما السلام) بمحمد كما بشر الانبياء صلوات الله عليهم بعضهم ببعض.


299 ـ في اصول الكافي عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد بن ابي نصر عن حماد بن عثمان عن ابي عبيدة الحذاء عن ابي عبدالله (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): يقول: ورحمتي وسعت كل شئ يقول: علم الامام ووسع علمه الذي هو من علمه كل شئ هم شيعتنا ثم قال: فساكتبها للذين يتقون يعني ولاية غير الامام وطاعته ثم قال: يجدونه مكتوبا عندهم في التورية والانجيل يعني النبي (صلى الله عليه وآله) والوصي والقائم يامرهم بالمعروف اذا قام وينهاهم عن المنكر والمنكر من انكر فضل الامام (عليه السلام) وجحده ويحل لهم الطيبات اخذ العلم من اهله ويحرم عليهم الخبائث والخبائث قول من خالف ويضع عنهم اصرهم وهي الذنوب التي كانوا فيها قبل معرفتهم فضل الامام (عليه السلام) والاغلال التي كانت عليهم والاغلال: ما كانوا يقولون مما لم يكونوا امروا به من ترك فضل الامام (عليه السلام) فلما عرفوا فضل الامام وضع عنهم اصرهم والاصر: الذنب وهي الاصار ثم نسبهم فقال: الذين آمنوا به يعني بالامام وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه اولئك هم المفلحون يعني الذين اجتنبوا الجبت والطاغوت ان يعبدوها والجبت والطاغوت فلان وفلان و فلان والعبادة طاعة الناس لهم.
التالي ص 82/557 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...