عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 179 / داخلي 178 من 628
»»
[صفحة 179]
273 ـ في تفسير على بن ابراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبيجعفر (عليه السلام) في قوله: وما منعنا ان نرسل بالآيات وذلك ان محمدا (صلى الله عليه وآله) سئل قومه أن يأتيهم بآية فنزل جبرئيل فقال: ان الله يقول: " وما منعنا ان نرسل بالآيات " إلى قوله الا ان كذب بها الاولون وكنا اذا ارسلنا إلى قرية آية فلم يؤمنوا بها أهلكناهم، فلذلك أخرنا عن قومك الآيات.
274 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) عن الحسن بن على (ع) حديث طويل يقول فيه (ع) لمروان بن الحكم: أما أنت يا مروان فلست انا سبيتك ولا سبيت أباك، ولكن الله عزوجل لعنك ولعن أباك ولعن أهل بيتك وذريتك، وما خرج من صلب أبيك إلى يوم القيمة على لسان نبيه محمد (صلى الله عليه وآله)، والله يا مروان ما تنكر أنت ولا أحد ممن حضر هذه اللعنة من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولا بيك من قبلك، وما زادك الله يامروان بما خوفك الا طغيانا كبيرا، وصدق الله وصدق رسوله، يقول الله تبارك وتعالى: والشجرة الملعونة في القرآن ونخوفهم فما يزدهم الا طغيانا كبيرا وأنت يا يا مروان وذريتك الشجرة الملعونة في القرآن.
275 ـ عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعن امير المؤمنين (ع) حديث طويل وفيه: و جعل أهل الكتاب القائمين به والعاملين بظاهره وباطنه من شجرة أصلها ثابت و فرعها في السماء توتى اكلها كل حين باذن ربها، اى يظهر مثل هذا العلم المحتملة في الوقت بعد الوقت، وجعل اعدائها اهل الشجرة الملعونة الذين حاولوا اطفاء نور الله بأفواهم، ويأبى الله الا ان يتم نوره، ولو علم المنافقون لعنهم الله ما عليهم من ترك هذه الآيات التى بينت لك تأويلها لاسقطوها مع ما اسقطوا منه.
276 ـ في تفسير العياشى عن حريز عمن سمع عن ابى جعفر (ع): وما جعلنا الرؤيا التى أريناك الا فتنة لهم ليعمهوا فيها " والشجرة الملعونة في القرآن " يعنى بنى امية.
277 ـ عن على بن سعيد قال: كنت بمكة فقدم علينا معروف بن خربوذ فقال: قال لى ابوعبدالله (ع): ان عليا (ع) قال لعمر: يابا حفص الا اخبرك بما نزل في بنى امية؟