تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 213 / داخلي 212 من 628

[صفحة 213]

زهق الباطل ان الباطل كان زهوقا ".


410 ـ في الخرايج والجرايح عن حكيمة خبر طويل وفيه لما ولد القائم (عليه السلام) كان نظيفا مفروغا منه، وعلى ذراعه الايمن مكتوب: " جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا "

411 ـ في امالى شيخ الطايفة (قدس سره) باسناده إلى سليمان بن خالد قال: حدثنا على بن موسى عن أبيه عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه قال: دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم فتح مكة والاصنام حول الكعبة، وكانت ثلثمأة وستين صنما، فجعل يطعنها بمخصرة (1) في يده ويقول: " جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا وما يبدئ الباطل وما يعيد " فجعلت تنكب لوجهها.

412 ـ في تفسير العياشى ـ عن مسعدة بن صدقة عن أبى عبدالله (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): وانما الشفاء في علم القرآن لقوله وننزل من القرآن ما هو شفاء للناس ورحمة لاهله لا شك فيه ولا مرية، وأهله ائمة الهدى الذين قال الله: " ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا ".

413 ـ عن مسعدة بن صدقة عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: انما الشفاء في علم القرآن لقوله: ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين لاهله لا شك فيه ولا مرية إلى آخر ما سبق.

414 ـ عن محمد بن أبى حمزة رفعه إلى أبى جعفر (عليه السلام) قال: نزل جبرئيل على محمد (صلى الله عليه وآله) ولا يزيد الظالمين آل محمد حقهم الا خسارا

415 ـ في كتاب طب الائمة قال أبوعبدالله (عليه السلام): ما اشتكى أحد من المؤمنين شكاية قط وقال باخلاص نية ـ ومسح موضع العلة -: " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين الا خسارا " الا عوفى من تلك العلة أية علة كانت ومصداق ذلك في الآية حيث يقول: " شفاء ورحمة للمؤمنين ".

416 ـ وباسناده إلى عبدالله بن سنان عن أى عبدالله (عليه السلام) قال: يا ابن سنان لا باس

____________

(1) المخصرة: ما يتوكأ عليه كالعصا.

التالي الأصلية 213داخلي 212/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...